|
تناول الخضراوات يقلل من خطورة الإصابة بالساد العيني
|
|
|
 |
|
جاء في مقالة نشرت مؤخراً
في المجلات الطبية الإلكترونية بأن استهلاك النساء
لكميات كبيرة من الخضراوات ذات الأوراق الخضراء
والغنية بمادتي اللوتين والزياكزانتين، مع كميات
كافية من فيتامين E (سواءً من الطعام أو من المكملات
الغذائية) كفيل بوقايتهن من الإصابة بالساد العيني.
يقول الباحثون: "إن النظرية التأكسدية حول تشكل
الساد العيني تفترض بأن الارتكاس الأوكسجيني يمكن
أن يسبب أذية لبروتينات العدسة والأغشية الخلوية
للألياف، وإن هذه الخضراوات الغنية بمضادات الأكسدة
من الممكن أن تقوم بحماية العين من تأثير هذه الأذية".
ومن مضادات الأكسدة الفعالة التي تم إحصاؤها فيتامين
E، فيتامين C، البيتا كاروتين، اللوتين، الزياكزانتين،
وتعتبر المادتين الأخيرتين الأصبغة الكاروتينية
الوحيدة الموجودة في عدسة العين عند الإنسان، وتعملان
على حمايتها من الإصابة بداء الساد العيني عن طريق
ترشيح الضوء الأزرق المؤذي والغير صحي، كما تعد
الأصبغة الكاروتينية من الأصبغة الطبيعية المنحلة
بالدسم والمتواجدة في نباتات محددة.
وقد قام الباحثون بتقسيم النساء في الدراسة الحديثة
التي أجروها إلى 5 مجموعات اعتماداً على كمية اللوتين
والزياكزانتين المتناولتين، فوجدوا أن:
ـ النساء اللاتي استهلكن كمية من هاتين المادتين
مقدارها 6716 ميكروغرام/اليوم (وهي المجموعة الأعلى
استهلاكاً في الدراسة) قد انخفض احتمال إصابتهن
بالساد بمقدار 18% مقارنة مع اللاتي استهلكن الكمية
الأقل من بين مجموعات الدراسة (وهي 1177 ميكروغرام/اليوم).
ـ النساء اللاتي استهلكن كمية من فيتامين E مقدارها
262.4 ملغ/اليوم قد انخفض احتمال إصابتهن بالساد
العيني بمقدار 14% مقارنة مع اللاتي استهلكن كمية
منه بمقدار 4.4 ملغ/اليوم.
يقول الباحثون: "إن هذه الدراسة قد تم إجراؤها على
شريحة واسعة من النساء، ونتائجها تشير إلى أنه كلما
كانت الكمية المتناولة من اللوتين والزياكزانتين
مع فيتامين E أكبر كلما ترافق ذلك مع انخفاض في
خطورة الإصابة بالساد.. هذا وعلى الرغم من أن النتائج
في الدراسة الحالية كانت جلية، إلا أنه لا بد من
إجراء المزيد من الدراسات لاعتماد النتائج بشكل
نهائي".
البوابة الطبية
|