|
اكتشاف بروتين يعطي أملاً مستقبلياً في علاج سرطان البروستات سريع الانتشار
| | |
 |
|
قال باحثون أستراليون بأنهم
كانوا يبحثون منذ زمن عن طريقة ما تجعل خلايا سرطان
البروستات سريعة الانتشار أقل عدوانية؛ إلى أن اكتشفوا
بروتيناًً يعتبر أساسياً في وظيفة الخلايا الطبيعية.
حيث أشار باحثون من معهد البيولوجيا الجزيئية من
جامعة Queensland إلى أن البروتين المكتشف والمسمى
PTRF-cavin ضروري في تشكيل الفجوات الخليوية (وهي
عبارة عن تجاويف في سطح الغشاء الخلوي) والتي تقوم
بالعديد من العمليات الضرورية للمحافظة على جسم
سليم وصحي (مثل كبح وتثبيط الأورام)، وعلى الرغم
من أن الباحثين قد حددوا مؤخراً بروتيناًً يعتبر
مسؤولاً عن عملية تشكيل التجاويف الخليوية يدعى
caveolin، إلا أنهم لم يكونوا قد أدركوا بعد أن
هذا البروتين يقوم بعمله فقط عند الارتباط مع بروتين
PTRF-cavin.
يقول الباحثون: "يعتبر تشكيل التجاويف الخليوية
عملية أساسية تحدث في جميع خلايا الجسم، وبالتالي
لها ما لها من أهمية في تشخيص وعلاج سرطان البروستات،
حيث أن أغلب السرطانات يحدث فيها كبت لتشكيل بروتين
caveolin، وبالتالي ينعدم وجوده في الجسم، إلا أنه
في سرطان البروستات سريع الانتشار يكون هناك حقيقةً
مستويات من بروتين caveolin أعلى من الطبيعي بكثير!
ولقد وجدنا بأنه على الرغم من المستويات العالية
الموجودة من بروتين الـ caveolin إلا أن التجاويف
الخليوية عديمة التشكل؛ وبعد الأبحاث والدراسات
المتعددة وجدنا أن سبب ذلك هو فقدان بروتين PTRF-cavin".
هذا وقد توصل الباحثون إلى هذه النتيجة بعد أن قاموا
بإضافة بروتينPTRF-cavin إلى الخلايا السرطانية
في غدة البروستات، فأدى ذلك إلى تحريض تشكل التجاويف
الخليوية، وبالتالي يدرس الباحثون حالياً إمكانية
تغيير الخصائص العدوانية لهذه الخلايا السرطانية
عن طريق استعمال هذا البروتين.
يقول الباحثون: "بالمقارنة مع العلاجات الحالية
للسرطانات والتي من شأنها أن تفتك بأية خلية تنمو
وتتكاثر بسرعة؛ فإن المعالجة عن طريق بروتين PTRF-cavin
ستكون أكثر تحديداً وأدق استهدافاً، الأمر الذي
سيؤدي إلى التقليل من الآثار الجانبية للعلاج، وزيادة
الفعالية في تدبير الأورام".
البوابة الطبية |