جهاز جديد للتصوير بالرنين المغناطيسي عالي الجودة

أثار جهاز التصوير بالرنين المغناطيسي حديث التصميم ضجة كبيرة في مجال تطوير التشخيص الطبي الشعاعي، حيث أن هذا الجهاز المغناطيسي بقدرة 3 تسلا (وحدة كثافة الحقل المغناطيسي) قد جمع بين القدرة على تحمله من قبل المرضى بسبب الزمن القصير للتصوير، والتجانس الشديد في حقل التصوير، وبالتالي إمكانية الحصول من خلاله على صور شعاعية للمرضى عالية الدقة والجودة.

هذا وقد قامت الشركة المصنعة مؤخراً بتقديم تصميمها الحديث (جهاز التصوير بالرنين المغناطيسي 3T) خلال اللقاء السنوي للجمعية الشعاعية لمنطقة شمال أمريكا والذي تم انعقاده في مدينة شيكاغو الأمريكية، وتم من خلاله إبراز سمات وخصائص هذا الجهاز والتي كان من بينها التخلص من المشكلة المستمرة التي تواجه التصوير الشعاعي ألا وهي مشكلة الضبابية الحاصلة في خلفية الصور الشعاعية؛ حيث قلل هذا الجهاز من هذه الضبابية بشكل واضح وجلي.

وقد أكد الباحثون في الشركة على سعيهم المستمر في تطوير أجهزة الأشعة والتي كان من آخرها هذا الجهاز الذي يعد الأسرع إنجازاً، والأكثر دقة في إنتاج الصور الشعاعية للمريض، بالإضافة إلى أن الوشائع والملفات في هذا الجهاز خفيفة الوزن ومرنة القوام.

يقول الباحثون: "يعتبر هذا الجهاز هو الأمثل بالنسبة للأطباء، فعن طريقه يمكن الحصول على معلومات أدق وأكثر من الأجهزة السابقة، بالإضافة إلى التطبيقات الشعاعية المتعددة التي يمكن إجراؤها عن طريقه من دون خسارة أية معلومة تشخيصية.

وإن من أهم العوامل التي يجب أن تتوافر في أجهزة الرنين المغناطيسي لإنجاز الفحص بسرعة وبدقة عاليتين، هي إمكانية إيجاد التمايز المكاني العالي الدرجة، والزمن القصير الواجب استهلاكه حتى يتم التقاط الصور، وهما العاملان اللذان يتوافران في هذا التصميم الجديد.

ومن خلال جهاز الرنين المغناطيسي 3 تسلا الحديث يستطيع الأطباء إجراء صور شعاعية لكامل الجسم، والحصول على معلومات لا يمكن لأجهزة التصوير بالرنين المغناطيسي ذات قدرة 1.5 تسلا توفيرها، فعلى سبيل المثال من الممكن عن طريقه أخذ صور شعاعية لبنى تشريحية دقيقة جداً، مع المحافظة على نوعية الصور وجودتها العالية.

 البوابة الطبية