علاقة بين بروتين ADK وحدوث النوبات الصرعية قد تمهد لعلاجات جديدة للصرع

أثبت التشريح المرضي للدماغ عند المصابين بالصرع المميز بتدبق الخلايا النجمية، حدوث سلسلة من التبدلات التي تؤثر على خلايا دماغية محددة تدعى بالخلايا النجمية، وذلك على مستوى الشكل والوظيفة.

إلا أنه حتى الآن لا تزال الكيفية التي يتم فيها تأثير تدبق الخلايا النجمية على سوء وظيفة الخلايا الدماغية "العصبونات" عند الأشخاص المصابين بالصرع مجهولة، وهو الأمر الذي إذا ما تم التوصل إليه فإنه سيفتح الباب على مزيد من المداخلات العلاجية للصرع.

أما في الدراسة الحديثة التي تم إجراؤها في الولايات المتحدة الأمريكية على فئران التجربة؛ فقد تم التوصل إلى تحديد بروتين معين يدعى بروتين ADK يتواجد في الخلايا الدبقية النجمية، حيث يعتبر العنصر المتورط في العلاقة السببية الحاصلة بين تدبق الخلايا النجمية وسوء وظيفة الخلايا العصبية عند الأشخاص المصابين بالصرع.

فقد لاحظ الباحثون بأن نوبات الصرع العرضية تحدث في المنطقة الدماغية المصابة بتدبق الخلايا النجمية وزيادة تشكل وتنشيط بروتين ADK فيها، بالإضافة إلى ذلك فإن تواجد كمية وفيرة من هذا البروتين في منطقة معينة من الدماغ من شأنه تحريض النوبات الصرعية حتى في ظل غياب تدبق الخلايا النجمية.

والعكس صحيح أيضاً، فقد تمت وقاية الفئران (المهيئة وراثياً لتشكيل كميات زهيدة من بروتين ADK في منطقة معينة من الدماغ) من التعرض للنوبات الصرعية التي تتواسطها النواقل والمواد الكيميائية في الدماغ.

ولهذا يقول الباحثون بأن العلاجات التي ستستهدف هذا البروتين بشكل مباشر من شأنها أن تساهم في تطوير مقاربة علاجية جديدة إضافية للأشخاص الذين يتعرضون للنوبات الصرعية.

البوابة الطبية