|
فوائد عصير التوت البري عند النساء المصابات بالتهابات السبيل البولي الخمجية الناكسة
|
|
|
 |
|
تعتبر أخماج السبيل البولي
واحدة من أشيع الأسباب التي تدفع بالمرضى للبحث
عن تدبير وعلاج هذه الحالة خارج المشافي، بالإضافة
إلى أنها سبب في جعل المشافي الأمريكية تتلقى ما
يقارب مليون حالة منها سنوياً.
إلا أنه في الدراسات الحديثة تم إثبات أن عصير التوت
البري من شأنه أن يخفض عدد حالات الإصابات البولية
الخمجية هذه، وخاصة عند المرضى المصابين بالحالات
الناكسة منها.
فمنذ عقود تم استخدام التوت البري (وخاصة عصير التوت
البري) كوسيلة تقي الأشخاص من التهابات السبيل البولي
الخمجية وتعالجها، إلا أن آلية هذا التأثير لم يتم
التأكد منها بعد، ولكن وردت عدة نظريات قامت بشرح
هذه الآلية، تقول إحداها بأن جزيئات موجودة في عصير
التوت تقوم بمنع الجراثيم (كالإيشيريشيا كولي على
سبيل المثال) من الالتصاق بالسطوح المخاطية، وبالتالي
منع هذه العضويات من إحداث الالتهاب وتفاقمه.
ولقد قام الباحثون مؤخراً بإجراء المزيد من الدراسات
للحصول على نتائج أكثر مصداقية حول مفعول عصير التوت
بالنسبة للأخماج البولية، حيث قاموا بجمع معلومات
من 10 دراسات وأبحاث مختلفة شملت 1049 شخصاً، تم
خلالها المقارنة بين استخدام التوت البري والماء
والدواء الوهمي وتأثيرها على هذه الحالة المرضية.
فوجدوا بأن هناك نتائج واضحة تؤيد الدور الوقائي
والعلاجي لعصير التوت البري عند النساء المصابات
بالأخماج البولية الناكسة، كما أشاروا إلى أنه لا
وجود لدليل على صحة هذا الدور بالنسبة للرجال والنساء
المتقدمات بالعمر، بالإضافة إلى عدم جدوى استعمال
هذا العصير عند الأشخاص الموضوعة لهم القثاطر البولية.
يقول باحثون بريطانيون: "على الرغم من التوصل إلى
هذه النتائج إلا أنه من الجدير بالذكر امتناع الكثير
من الأشخاص في هذه الأبحاث عن الاستمرار في تناول
عصير التوت، ويرجع سبب ذلك إلى أنه غير مرغوب به
عندهم، كما أن تناول كأسين منه يومياً (وهي الكمية
البدئية المنصوح بها) أمر مكلف ومرهق مالياً، ولهذا
نقوم حالياً بإجراء دراسات أكثر دقة لتحديد الكمية
المناسبة والمدة الزمنية اللازمة لتناوله حتى تظهر
تأثيراته الوقائية من الإصابة بالأخماج البولية".
البوابة الطبية
|