|
اكتشاف عامل جديد يساهم
في نشوء الأمراض القلبية والوعائية
| | |
 |
|
قال باحثون تابعون لشركة deCODE
الصيدلانية البيولوجية ـ وهي شركة عالمية رائدة
في الأبحاث الوراثية وتطوير العديد من الوسائل التشخيصية
والأدوية العلاجية ـ بأن التبدلات والطفرات الحاصلة
في الصبغي 9q 21 لها دور في زيادة نسبة خطورة الإصابة
بالنوبات القلبية، وترفع من احتمال الإصابة بأم
دم الشريان الأبهر البطني وأمهات الدم القحفية بمقدار
%70، حيث يعتبر هذا العامل الوراثي أول عامل مكتشف
شائع الحدوث، مسؤول عن إحداث هذه الأمراض الخطيرة.
وتعتبر أم دم الأبهر البطني وأم الدم داخل القحف
أشيع أمهات الدم في الجسم، وهما حالتان مرضيتان
مميتتان في حال عدم تدبيرهما، أو تعرضهما للتمزق.
وكانت شركة deCODE قد أصدرت قبل 6 أشهر تقارير عدة
تفيد بأن هذا العامل الوراثي قد رفع من نسبة خطورة
الإصابة بالأمراض الشريانية الإكليلية بشكل ملحوظ،
وأنه المسؤول بشكل تقريبي عن ثلث حالات الإصابة
بالنوبات القلبية المبكرة الحدوث، والدراسة ذاتها
قد تم إجراؤها على 10 مجموعات سكانية مختلفة لتوضيح
تأثير الوراثة على أمراض القلب والأوعية، حيث قامت
الشركة بإشراك العديد من الباحثين الأكاديميين والآلاف
من المرضى من بلدان مختلفة (من آيسلندا ونيوزيلندا
وهولندا وفنلندا وأمريكا وبلجيكا والسويد وإيطاليا
والدنمارك وبريطانيا) والبحث عن العلاقة بين التبدل
الوراثي الآنف الذكر وبين العديد من الأمراض القلبية
المختلفة.
وجاء في نتائج هذه الدراسات أن للأليل G في الصبغي
9q 21 علاقة محتملة مع العديد من الحالات المرضية
التي تتشكل فيها اللويحات العصيدية الشريانية، كأمراض
الشرايين المحيطية والسكتات.
ويذكر الباحثون بأن النتائج أشارت إلى أن الأشخاص
الذين يحملون هذه التبدلات والآتية من أحد الأبوين
فقط يرتفع عندهم خطر الإصابة بأم دم الشريان الأبهر
البطني وأم الدم داخل القحف بمقدار
%30، مقارنة
مع غير الحاملين لها.
أما في حال انتقال الطفرة الوراثية من كلا الأبوين
إلى الشخص فإن خطر الإصابة يرتفع إلى 70%، مقارنة
مع غير الحاملين لها.
البوابة الطبية |