طريقة تشخيصية جديدة لسرطان الثدي عن طريق فحص اللعاب

اكتشف باحثون من مدينة Houston الأمريكية بأن واسمات سرطان الثدي يمكنها أن تتواجد في لعاب المصابات به، وبالتالي من الممكن في المستقبل أن يطلب الطبيب المعالج إجراء فحص اللعاب لتشخيص هذا السرطان عند النساء.

فقد جاء في المجلة التي ذكرت الخبر بأن تشكل سرطان الثدي سوف يغير من الخليط البروتيني المفرز من قبل الغدد اللعابية، حيث أن هذا السرطان من شأنه أن يفرز بروتينات أخرى مغايرة لما عند النساء السليمات.

وقد قام الباحثون في جامعة Texas Health Science Center بإجراء مقارنة بين 3 عينات للعاب، كل عينة تم أخذها من 10 أشخاص:
ـ العينة الأولى أخذت من مصابات بأورام حميدة بالثدي.
ـ العينة الثانية أخذت من مصابات بسرطانت خبيثة في الثدي (السرطانة الموضعة داخل القنوات).
ـ العينة الثالثة أخذت من نساء سليمات.

فوجدوا أن هناك 130 بروتينا في العينات الثلاثة، 49 منها كانت المميزة ما بين عينات المريضات والعينة الشاهدة.

بالإضافة إلى ذلك وجدوا أن هناك نوعا جديدا من البروتينات عند المريضات بنوع معين من أورام الثدي الحميدة يدعى الورم الغدي الليفي، وهو النمط الأشيع من أورام الثدي الحميدة، وبالتالي فإن تحري هذه البروتينات الجديدة سوف تعمل على تخفيض نسبة الإيجابية أو السلبية الكاذبتين عند تحري سرطان الثدي بالوسائل التشخيصية الحالية.

ويتم إجراء هذا البحث عن طريق شريحة، من الممكن في يوم من الأيام أن تكون الوسيلة التشخيصية الجديدة المعتمدة من قبل الأطباء السريريين أو أطباء الأسنان من أجل تحري سرطان الثدي قبل أن يتشكل الورم.

يقول الباحثون: "يعتبر اللعاب خليطا مركبا من عدة بروتينات، فعن طريق الواسمات النظائرية للعينات يمكننا إجراء المقارنة بينها، وبالتالي عن طريق هذه العملية لا يمكننا تحديد نوع البروتينات الجديدة فحسب، وإنما نحدد كميتها في كل عينة على حده؛ حيث باستطاعتنا مقارنة مستويات 150 ـ 200 بروتين مختلف في عينات مريضات السرطان مقابل العينات الشاهدة، وذلك لتحديد الواسمات المحتملة للداء الورمي في الثدي".

أما الآن فيتم تشخيص سرطان الثدي عن طريق الأمواج فوق الصوتية والماموغراف والخزعات والفحوصات الدموية، ولذا يأمل الباحثون في الوقت القريب إدراج اختبار اللعاب هذا إلى مجموعة الوسائل التشخيصية السابقة.

 البوابة الطبية