|
العلاج الهرموني البديل قد يحدث ورماً جديداً عند الناجيات من سرطان الثدي
|
|
|
 |
|
ربطت دراسة أجراها فريق من
الباحثين الدوليين وتم نشرها مؤخراً، بين خضوع الناجيات
من سرطان الثدي للعلاج الهرموني البديل، وزيادة
مخاطر إصابتهن بهذا النوع من الأورام مرة أخرى.
وكانت دراسات سابقة أظهرت أنّ اللجوء إلى العلاج
الهرموني البديل، الذي يستخدم في التخفيف من حدة
أعراض فترة سن اليأس، قد يزيد من معدلات الإصابة
بسرطان الثدي عند النساء، ممن يتمتعن بصحة جيدة،
إلاّ أنّ تأثير تلك العلاجات على الناجيات من سرطان
الثدي، كان يشوبه الكثير من الغموض.
وبحسب فريق البحث؛ فقد ألمحت نتائج تجربة سريرية،
ودراسات رصدية سابقة أجريت في هذا المجال، إلى أنّ
العلاج الهرموني البديل، ليس له دور في ارتفاع مخاطر
الإصابة بسرطان الثدي، بين الناجيات من هذا الورم،
مبينة أنّ ذلك قد يقلل من احتمالية تعرضهن للإصابة
بهذا الورم السرطاني مرة أخرى.
إلاّ أنّ نتائج دراسة أجريت مؤخراً، ونشرت في دورية
معهد السرطان الوطني (JNCI)، أشارت إلى أنّ نسبة
النساء اللواتي أصبن بسرطان الثدي مرة أخرى، من
الناجيات سابقاً من هذا الورم، وكن يأخذن العلاج
الهرموني البديل، بلغت 22.2 في المائة، مقارنة مع
9.5 في المائة، في المجموعة الضابطة.
ويقول البروفيسور لارس هولمبيرج، من شعبة دراسات
السرطان في جامعة "كينجز كوليج" بلندن، وهو قائد
فريق الدراسة: "تشير النتائج إلى ارتفاع مخاطر الإصابة
بورم سرطاني جديد في الثدي، وبشكل ملموس، بين الناجيات
الخاضعات للعلاج الهرموني البديل، الذي ينتشر استخدامه
في علاج أعراض سن اليأس"، حسب استنتاجه.
قدس برس
|