| فحص مركب لمرضى داء السكري
| | |
 |
|
قام باحثون من جامعة Pittsburgh
بتطوير طريقة جديدة لفحص مرضى داء السكري 1 ، ويعتقد
هؤلاء الباحثون أن هذا الاكتشاف ربما يساعد في إيجاد
لقاح ـ أو حتى علاج ـ ضد هذا الداء الشائع.
ويقول الباحثون أن على الأطباء أولا تحديد المرضى
الأكثر احتمالا لأن يتطور عندهم داء السكري 1 وذلك
قبل القيام بالتجارب السريرية من أجل تطوير اللقاح
المحتمل للوقاية من هذا الداء ، وهذا بمجمله يتطلب
العناية بناحية الفحص ومسح المرضى .
ومن المعلوم أن الفحوصات الكيميائية التي تجرى في
المخابر لتقييم الخطورة عند الشخص للإصابة بهذا
الداء قد تكون ضرورية في وقت ما ، إلا أنها غير
كافية .
كما أن فحوصات جديدة يتم فيها استخدام واسمات كيميائية
حيوية متوافرة الآن ، إلا أنه لا يمكن التنبؤ من
خلالها بكل الحالات التي يتوقع تطور الداء السكري
فيها .
ولهذا تساءل الباحثون ما إذا تم إجراء كلا النوعين
من الفحوص ـ القديمة والحديثة ـ في فحص طبي مخبري
واحد ، هل سيفضي ذلك إلى نتائج أفضل فيما لو استخدم
صنف الفحص القديم أو الحديث لوحده ؟
ومن أجل هذا قاموا بتقييم النظرية المفترضة هذه
عند 1500 شخص من أقارب الدرجة الأولى لمرضى الداء
السكري 1 .
فأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين أبدت فحوصاتهم
ـ بصنفيها الحديث والقديم ـ إيجابية في دلائل الإصابة
بالداء السكري 1 من الممكن جدا أن يتطور عندهم الداء
خلال 7 سنوات بنسبة 80% .
هذا وقد تم التوصل إلى هذه الأرقام عندما اكتشف
القائمون على هذه الدراسة أن هناك أشخاص وجد لديهم
نوع محدد من هذه الواسمات هم أكثر عرضة بشكل خاص
للإصابة بهذا الداء ، ثم تأكد ذلك بتعرض هؤلاء للإصابة
بعد انقضاء ما يقارب الـ 7 سنوات .
" نحن نملك في الوقت الحالي الأدوات اللازمة للتنبؤ
بالداء السكري 1 وخاصة عند أقارب المرضى المصابين
به " يقول الدكتور Massimo Pietropaolo المشرف على
هذا البحث والذي سينشر في عدد الـ Pediatric Diabetes
لاحقا .
" إن هذه الدراسة والبحث الذي تلاها قد ساعدانا
في التنبؤ بالداء السكري 1 بشكل أفضل من السابق
، وأيضا سيتم تحديد أولئك الذين ستشملهم الأبحاث
الكبرى في أمريكا وباقي العالم عن طريق هذا الفحص
المركب".
البوابة الطبية
|