|
دراسة تشير إلى إمكانية استخدام القثاطر في تدبير وعلاج التمزقات الشريانية
|
|
|
 |
|
تستخدم القثاطر المزودة بالبالونات
والمثاقب صغيرة الحجم والليزر في معالجة الشرايين
المسدودة، حيث عن طريقها يمكن إزالة اللويحات المتشكلة
في الشرايين الإكليلية أوالفخذية أوالكلوية أوالسباتية.
أما حديثاً فقد أعلن باحثون من جامعة كاليفورنيا
الأمريكية أنه بإمكانهم استخدام هذه القثاطر نفسها
في إصلاح التمزقات الشريانية، مع تعريض المريض لخطورة
أقل مقارنة مع الإجراءات العلاجية السابقة.
يقول أحد الباحثين: "إن حدوث انثقاب أو تمزق في
الأوعية الدموية أثناء عمليات التصنيع الوعائي سوف
يتسبب بحدوث نزف خطير مهدد للحياة، وهذه الدراسة
الجديدة من شأنها أن تساعد الأطباء الجراحين في
تدبير هذه المضاعفات الخطيرة".
وتشير التقديرات إلى أن 0.1% من المرضى الذين يخضعون
لعمليات تصنيع وعائي تستخدم فيها البالونات من أجل
توسيع الشرايين؛ يتعرضون لحدوث انثقاب أثناء إجراء
هذا التدبير، في حين أن
1.3% يتعرضون لحدوث هذا
الانثقاب عند معالجتهم بالمثقاب، و1.9% عند معالجتهم
بالليزر.
ففي هذه العلاجات يتم إرفاق البالون أو الليزر أو
المثقاب مع القثطرة، ومن ثم إدخالها عن طريق شق
صغير يتم إجراؤه في منطقة الذراع أو المغبن إلى
أن يتم الوصول إلى مكان الانسداد الشرياني.
وعند حدوث انثقاب ما ينصح الباحثون في الجامعة أولاً
بوضع بالون في مكان الانثقاب ونفخه حتى يتوقف النزف،
ثم بعد ذلك يتم إدخال إما وشيعة التصميم الوعائي
أو قالب مرن لإصلاح الخلل الحاصل.
وبالإضافة إلى ما تقدم يتم إعطاء المرضى الأدوية
التي تعمل على تحريض عملية التخثر وإيقاف النزف.
البوابة الطبية
|