|
دراسة: مرضى السكري أكثر عرضة لمضاعفات عمليات استبدال المفاصل
|
|
|
 |
|
قال باحثون أمريكيون إنّ مرضى
السكري قد يكونون أكثر عرضة للمعاناة من مضاعفات
العمليات الجراحية التي يتم خلالها استبدال المفاصل
التالفة ببدائل صناعية، وذلك مقارنة مع غيرهم من
المرضى الخاضعين لهذا النوع من الإجراءات الجراحية.
وبحسب ما أوضح الدكتور مايكل بولونيسي، الباحث من
جامعة ديوك الأمريكية، فإنّ الأشخاص المصابين بداء
السكري، بنوعيه الأول والثاني، يبدون أكثر عرضة
للمعاناة من المضاعفات الخطيرة، التي قد تنجم عن
خضوعهم لعمليات استبدال المفاصل، ما يتطلب تمديد
فترة إقامتهم داخل المستشفى، الأمرالذي يصحبه زيادة
في النفقات الطبية التي تصرف في هذا الجانب.
واستعرض الدكتور بولونيسي، وضمن فعاليات اللقاء
السنوي الخامس والسبعين للأكاديمية الأمريكية لجراحي
العظام، نتائج دراسة أعدها فريق ضم باحثين من جامعة
ديوك، قدّم من خلالها ولأول مرة، معلومات عن تأثير
خضوع مرضى السكري بنوعيه، لجراحة استبدال مفصل الركبة
والورك.
ووفقاً لما أشار الباحث؛ تُعد نتائج الدراسة ذات
أهمية في هذا المجال، فقد أوضحت أنّ المضاعفات الناجمة
عن هذا النوع من العمليات الجراحية، قد يتسبب في
بقاء هؤلاء المرضى فترة أطول داخل المستشفى، ومن
ثم استنزاف المزيد من الموارد، علاوة على أنهم يتعافون
بشكل أبطأ.
كما أظهرت النتائج أنّ معدلات إجراء عمليات استبدال
المفاصل، هي الأعلى بين مرضى السكري، من النوعين
الأول والثاني، مقارنة مع المرضى الآخرين.
وبحسب رأي فريق البحث؛ فإنه مع تزايد أعداد المسنين
في الولايات المتحدة الأمريكية بمرور الوقت، وما
يصاحبه من زيادة في عدد المصابين بداء السكري، سترتفع
مستقبلاًَ نسبة الأشخاص الذين يحتاجون للخضوع لعمليات
تبديل مفاصل الركبة أو الورك، لذا لا بد من إجراء
المزيد من البحث في هذا المجال، بهدف التوصل إلى
آليات تساعد على التخفيف من معاناة هؤلاء المرضى،
والتي ترتبط بتعرضهم للمضاعفات الناجمة عن تلك العمليات
الجراحية.
ويعلق بولونيسي على هذا الأمر قائلاً، في الوقت
الراهن، لا بد من أن يتواصل الأطباء بشكل جيد مع
مرضاهم، المصابين بداء السكري، بهدف تشجيعهم على
ضبط مستويات الجلوكوز لديهم، ليقلل ذلك من احتمالية
تعرضهم لمخاطر ومضاعفات هذه العمليات الجراحية.
CNN
|