|
أمل جديد لمرضى النقرس
| | |
 |
|
يصيب داء النقرس أكثر من 5
ملايين شخص في أمريكا ، وهو عبارة عن داء يرتفع
فيه مستوى حمض البول في الدم .
وإلى الآن يعتبر الـ allopurinol - Zyloprim- الدواء
الوحيد الذي يستخدم في علاج هذا الداء رغم محدودية
نتائجه العلاجية .
و يعتبر النقرس من الأدواء التي تسبب ألما حادا
مزعجا للمريض ، حيث أن هجمات حادة من هذا الألم
والتورم تنتاب المريض في المفاصل إضافة إلى التهابها
، كما أنه غالبا ما يؤثر على أصابع القدم وخاصة
الإبهام ، مما يدعو أحيانا إلى استخدام المريض المصاب
للعكاز من أجل المشي ، هذا ويصيب هذا الداء الرجال
بشكل اعتيادي ، إلا أن نسبة حدوثه عند النساء ترتفع
بعد سن اليأس .
أما حديثا فقد كشفت دراسة النقاب عن دواء جديد يعتبر
أكثر فعالية في علاج داء النقرس من دواء الـ allopurinol
وهو الـ febuxostat .
فقد قام الدكتور Robert Wortmann بدراسة تأثير دواء
الـ febuxostat بمختلف جرعاته ومقارنته مع الـ allopurinol
، فوجد أن العلاج بالـ febuxostat بمختلف جرعاته
من شأنه أن يقلل من مستوى حمض البول في الدم مقارنة
مع المرضى المعالجين بالـ allopurinol .
حيث أن دواء الـ febuxostat قد قلل من مستوى حمض
البول في الدم إلى ما دون 6،8ملغ/دل ـ وهو المستوى
الذي يبدأ عنده داء النقرس بالظهور ـ وذلك عند 60%
من المرضى المعالجين به ، في حين كانت النسبة 22%
عند المعالجة بالـ allopurinol .
يقول الدكتور Wortmann :" إن نتائج هذه الدراسة
تعتبر مشجعة على المضي في استخدام الـ febuxostat
الذي أبدى قدرة هامة في خفض مستوى حمض البول في
الدم مقارنة مع الـ allopurinol ".
ويعتبر الـ allopurinol الدواء الوحيد لعلاج داء
النقرس منذ 40 سنة ، إلا أنه بعد هذا الاكتشاف الجديد
سيصبح الـ febuxostat الأمل الواعد للمرضى من حيث
تخفيف الآلام والراحة وعلاج المرضى .
البوابة الطبية
|