|
الستاتينات تقلل من خطورة حدوث الصدمة خلال الجراحة على الشريان السباتي
| | |
 |
|
لدى الأطباء الجراحين أسلوبا
جراحيا يهدف إلى تخفيض خطورة تعرض المريض للصدمة
، إلا أنه لايخفى عليهم أن هذا الأسلوب الجراحي
يحمل ـ ولو بشكل طفيف ـ خطورة تعرض المريض لهذه
الصدمة نفسها .
ولهذا فقد كشف بحث جديد من جامعة Johns Hopkins
في Baltimore أن الأدوية الخافضة للكوليسترول والتي
تدعى الستاتينات بإمكانها أن تخفض من نسبة الخطورة
هذه .
هذا ويشرح الأطباء ما يحصل أثناء جراحة الشريان
السباتي ، حيث يتم تنظيف الشريان الأساسي في العنق
وإزالة جميع اللويحات الدسمة في الشريان ، إلا أنه
في بعض الأحيان يتم انفصال بعض القطع الصغيرة منها
لتنتقل إلى الدماغ محدثة صدمة حادة ، وعلى الرغم
من كافة الإجراءات الاحتياطية ، إلا أن نسبة حدوث
هذه الصدمة كانت 1 ـ 5 % من مجمل العمليات .
ومن أجل هذا قرر الأطباء معرفة ما إذا كانت نتائج
هذه العمليات تتحسن ـ فيما يخص نسبة حدوث الصدمة
ـ فيما لو أعطي المريض خافضات الكوليسترول لمدة
أسبوع أو أكثر قبل إجراء العمل الجراحي .
وعلى الرغم من أن الذين تناولوا الستاتينات كان
لديهم عدة عوامل خطورة لحوث الصدمة كارتفاع الضغط
الشرياني ونسبة الكوليسترول العالية ، إلا أن نسبة
تعرضهم للصدمة كان أقل بثلاث مرات من الذين لم يتناولوا
الستاتينات .
ويقول الأطباء :" هذه النتائج تحتاج إلى المزيد
من الدراسات والبحوث وذلك من أجل التوصل إلى الاستخدام
الأمثل لهذه الستاتينات قبل إجراء العمل الجراحي
".
البوابة الطبية
|