خيارات إضافية لمرضى التهاب المفاصل الرثياني

يعد التهاب المفاصل الرثياني من الأمراض المزمنة التي تسبب مجموعة من الأعراض أهمها الألم واليبوسة المفصلية والتورم والتحدد في حركة العديد من مفاصل الجسم ، ويصيب هذا الداء تقريبا مليون أمريكي ، ويعتقد تزايد العدد في المستقبل .

وقد أثبتت المعالجة بمثبطات عامل التنخر الورمي نجاحاً رائعاً في تخفيف الألم الناتج عن التهاب المفاصل الرثياني ، فالـ TNF-alpha عبارة عن بروتين يحفز وينشط الكريات البيضاء للقضاء على الأخماج ، مسبباً منطقة التهابية حادة ، وعندما يتم التخلص من الخمج يتم التخلص من العامل المنخر للورم وتخف الحدثية الالتهابية في المنطقة المخموجة .

أما في حالة مرضى التهاب المفاصل الرثياني فالجسم لايستطيع تمييز أنه قد تم القضاء على الالتهاب الحادث ، وبالتالي يتم باستمرار تحفيز الـ TNF-alpha للكريات البيض واستمرارها مهاجمة الجسم مسببة الألم واليبوسة المفصلية عند المرضى .

وعن طريق المعالجة بمثبطات العامل المنخر للورم يتم توقيف مهاجمة الكريات البيض للجسم ، ومع ذلك فإن هذه المعالجة لم تقدم المستوى المطلوب في المعالجة ، وما تزال هناك خيارات إضافية أخرى .

فمن هذه الخيارات استعمال دوائي الـ CNTO 148 والـ Rituximab ، ويعتبر كل من هذين الدواءين عبارة عن أضداد مضادة للعامل المنخر للورم والتي تعمل على حصر مهاجمة الكريات البيض للمفاصل مانعة تشكل التورم والالتهاب .

ويمكن تناول هذه الأدوية مع الأدوية المثبطة للعامل TNF-alpha مما يعطي نتائج أفضل بكثير عند مرضى التهاب المفاصل الرثياني .

البوابة الطبية