|
التدخين قبل الحمل يهدد بإصابة الطفل المولود بالسمنة لاحقاً
| | |
 |
|
ربطت دراسة أعدها باحثون أمريكيين
بين لجوء الأمهات إلى التدخين قبل فترة الحمل، وارتفاع
معدلات الإصابة بالسمنة بين أطفالهن المواليد، في
مراحل عمرية لاحقة.
وأجرى فريق من مدرسة طب هارفارد، التابعة لجامعة
هارفارد الأمريكية، دراسة تضمنت القيام بمراجعة
لعدد من الدراسات المنشورة سابقاً، والتي أشارت
إلى وجود رابط بين تدخين المرأة قبل حملها، وزيادة
احتمالية إصابة الطفل الوليد بالسمنة لاحقاً، حيث
قاموا بتحليل نتائج أربعة عشرة دراسة رصدية، شملت
84563 طفلاً، بواسطة التحليل البُعدي، وذلك بهدف
التوصل إلى استنتاجات واضحة بهذا الخصوص.
وبحسب نتائج الدراسة التحليلية التي نشرتها "الدورية
الدولية للسمنة" في عددها الأخير شباط (فبراير)
2008، فقد بدا الأطفال، ممن لجأت أمهاتهم إلى التدخين
قبل بدء الحمل، أكثر عرضة للإصابة بالسمنة، خلال
مرحلة عمرية امتدت ما بين 3-33 عاماً، وذلك مقارنة
مع الأطفال الذين لم تقم أمهاتهم بالتدخين قبل الحمل.
ووفقاً لرأي الباحثين فلم تنجح الفروق الاجتماعية-الديموغرافية
والسلوكية بين الأمهات المدخنات وغير المدخنات،
في تفسير الرابط الذي تم رصده بين التدخين قبل الحمل،
وزيادة مخاطر تعرض الطفل للإصابة بالسمنة لاحقاً.
وتكمن أهمية الدراسة في إشارتها إلى أحد العوامل
التي قد ترتبط بزيادة احتمالية تعرض الأشخاص للإصابة
بالسمنة، في عالم تشهد العديد من نواحيه ارتفاعاً
في معدلات انتشار السمنة بين الأفراد، وتزايداً
في تفشي عادة التدخين بين الإناث، الأمر الذي قد
يؤدي إلى انتشار المشكلات الصحية الناجمة عن السمنة،
خلال القرن الحالي، من وجهة نظر الباحثين.
قدس برس |