|
مرشحات الهواء بالمنازل ربما تحسن من صحة القلب لدى الكبار
| | |
 |
|
نيويورك:
اوضح باحثون دانماركيون ان مرشحات الهواء عالية
الكفاءة (نظام هيبا) عندما استخدمت لمدة 48 ساعة
فقط لتنقية الهواء في شقق 21 زوجا من المتقدمين
في السن تحسن لديهم اداء الاوعية الدموية بنسبة
8 في المئة.
وقال الدكتور ستيفان لوفت من معهد الصحة العامة
في كوبنهاجن والذي اشرف على الدراسة انه بينما كان
جميع هؤلاء الازواج من غير المدخنين فالتحسن الذي
شهدته الدراسة لدى هؤلاء يماثل التحسن الذي يطرأ
على الشخص بعد اقلاعه عن التدخين.
واشار لوفت وفريقه في الدورية الامريكية لطب الجهاز
التنفسي والرعاية الحرجة الى ان هناك معلومات كثيرة
توضح كيف ان استنشاق جسيمات دقيقة يحملها الهواء
يمكن ان يؤدي الى تدهور امراض القلب والرئة بل يزيد
حتى من معدلات الوفاة.
ولزيادة فهم تأثير استنشاق المادة الدقيقة في هواء
الاماكن المغلقة على الصحة استخدم الباحثون بطارية
اختبارات لتقييم اداء الاوعية الدموية الدقيقة والالتهابات
لدى 21 زوجا تراوحت اعمارهم بين 60 و 75 عاما بعد
تنفس هواء لم يخضع لمرشحات هواء وبعد تنفس هواء
منقى ثم بعد تنفس هواء منقى لاكثر من 48 ساعة.
وفي المتوسط تحسنت وظيفة الاوعية الدموية الدقيقة
بواقع 8.1 في المئة لدى المشاركين في الدراسة بعد
ان قضوا يومين في تنفس هواء منقى بمرشحات. وخلص
فريق البحث الى القول "ربما يجري التكهن بحدوث تحسن
اكبر بتدخل طويل لفترة تتراوح بين 6 اشهر وعام واحد
وهذا قد يؤدي الى خفض اكبر في مخاطر الاوعية الدموية
للقلب في هذه المجموعة العمرية الكبيرة التي تشمل
الاصحاء".
وقال لوفت ان تلوث الهواء داخل الاماكن المغلقة
ينجم بصورة معتادة عن مصادر التسخين والشموع والطهي
والمواصلات المجاورة وحتى من تدخين السجائر من جيران
بعض المقيمين بالوحدات السكنية المجاورة. ويقول
الباحث ان النتائج الرئيسية للدراسة الحالية هي
ان مستوى الجسيمات في منزل طبيعي مألوف يؤثر بالفعل
على اداء الاوعية الدموية لدى الكبار. واضاف "تلوث
الهواء سواء داخل الاماكن المغلقة او في الخارج
يؤثر بالتأكيد على قلوب الناس".
ويخطط لوفت وزملاؤه الآن للبحث في كيف ان هذه المادة
الدقيقة المنبعثة من المواقد الخشبية التي تستخدم
في تدفئة المنازل في الدول الاسكندنافية واجزاء
من الولايات المتحدة يمكن ان تؤثر على الصحة.
رويترز |