|
دواء Avastin يبدي نتائج مبشرة في معالجة سرطانات الدماغ سريعة الانتشار
|
|
|
 |
|
أعلنت شركة Genentech المصنعة
لدواء Avastin (bevacizumab) بأنها توصلت لنتائج
واعدة من خلال إجراء التجارب السريرية على هذا الدواء
في مجال معالجة المرضى المصابين بسرطانات الدماغ
سريعة الانتشار، حيث يعمل هذا الدواء (الذي يعتبر
من الأضداد وحيدة النسيلة) على تثبيط نمو الأورام
وتطورها عن طريق كبح عملية تشكل الأوعية الدموية
الجديدة التي تغذي وتروي هذه الأورام.
وهنا يجدر الإشارة بالذكر إلى أن الـ Avastin يعتبر
أول دواء مثبط لتشكل الأوعية الدموية تم تداوله
سريرياً في أمريكا.
وقد لاحظ الباحثون بأن استعمال هذا الدواء لوحده
أو بالمشاركة مع المعالجة الكيميائية قد وفر للمرضى
فترة ستة أشهر من توقف نمو وتطور الورم، كما كانت
معدلات الاستجابة عند المرضى المصابين بالورم الناكس
سريع الانتشار (وهو الورم الدبقي الأرومي متعدد
الأشكال glioblastoma multiforme) ذات نتائج مشجعة.
وحسب ما ورد في الجمعية الأمريكية للسرطان فإن نسبة
المرضى المصابين بهذا السرطان والذين بقوا على قيد
الحياة لمدة تزيد عن 5 سنوات هي 3% فقط، كما أن
عدد الحالات الجديدة المتوقعة الحدوث من الإصابة
بهذا السرطان تقدر في هذا العام بـ 20500 حالة في
أمريكا، وعدد الوفيات جراء الإصابة به قد تبلغ 12740
مريض.
يقول الباحثون: "من خلال الاطلاع على البيانات السابقة
للمرضى المصابين بهذا النمط من السرطانات سريعة
الانتشار؛ فإن 15% منهم فقط يتوقف نمو السرطان عندهم
خلال 6 أشهر، أما عند إعطاء هؤلاء المرضى دواء الـ
Avastin (سواءً بجرعة مفردة أو بالمشاركة مع العلاج
الكيماوي) فإن أغلبهم سيتوقف نمو الورم وتقدمه عندهم
لمدة 6 أشهر".
ومن خلال الاختبارات
السريرية على هذا الدواء وجد الباحثون ما يلي:
1ـ التقديرات الأولية أثبتت حصول الاستجابة للمعالجة
بالـ Avastin لوحده عند 21% من المرضى.
2ـ وترتفع النسبة السابقة عند مشاركة الـ Avastin
مع العلاج الكيماوي إلى 34%.
3ـ الآثار الجانبية للـ Avastin كانت مشابهة لما
ورد في نتائج التجارب السريرية السابقة على هذا
الدواء.
4ـ بالنسبة لعلامات السمية الدوائية عند استخدام
هذا الدواء فقد كان أشيعها حدوث ارتفاع في الضغط
الشرياني (8%)، وحدوث الاختلاج (6%).. وهذا عند
استخدام الدواء بشكل مجرد.
5ـ أما عند المشاركة بينه وبين العلاج الكيماوي
فإن علامات السمية تكون: حدوث الاختلاج (13%)، وقلة
العدلات (9%).
6ـ وقد حدث أن تعرض مريضان (من أصل ما يقارب 80
مريضاً) لنزف دماغي ذي الدرجة 1 ـ 3 عند معالجتهم
بالـ Avastin لوحده، في حين تعرض مريض واحد فقط
لنزف ذي الدرجة 4 عند معالجته بالـ Avastin بالإضافة
إلى العلاج الكيماوي.
7ـ وقد توفي جراء العلاج بالـ Avastin لوحده مريضان؛
وذلك بسبب الآثار الجانبية للدواء، في حين توفي
مريض واحد فقط عند المشاركة بين الـ Avastin والعلاج
الكيماوي.
ولهذا يبقى هذا الدواء (حسب رأي الباحثين) على بعد
خطوة واحدة من الحصول على موافقة إدارة الأدوية
والأغذية الأمريكية للترخيص به واعتماده في معالجة
هذه الزمرة من المرضى.
البوابة الطبية
|