من علامات اضطراب التوحد " ضخامة الدماغ "

أثبت باحثون من جامعة North Carolina أنه عن طريق إجراء تصوير الدماغ بتقنية الرنين المغناطيسي للأطفال المصابين باضطراب التوحد فقد لاحظوا ازدياد حجم الدماغ عندهم عندما قورنت الصور بمقابلاتها لأطفال سالمين من هذا الاضطراب .

وقد قام الدكتور Heather Cody Hazlett وزملاؤه بإجراء قياس محيط الرأس عند الأطفال المصابين بهذا الاضطراب وغير المصابين به .

ويقول الباحثون أن القشر الدماغي مسؤول عن عمليات التفكير والإدراك والذاكرة ، أما المخيخ فهو المسؤول عن الوظائف الحركية المعقدة .

ومن خلال تحري الصور وجدوا ضخامة ملاحظة في حجم القشر الدماغي دون المخيخ عند الأطفال المصابين بهذا الاضطراب .

وأكثر من ذلك ، فإن المادة الرمادية من المعروف أنها مسؤولة عن تحديد مراكز معالجة المعلومات في الدماغ ، والمادة البيضاء هي التي تعمل على الوصل بين هذه المراكز ، ويقول الباحثون أن الضخامة قد شملت كلا المادتين على السواء .

وتأتي هذه الدراسة بعد إشراك 51 طفلا توحديا مقابل 25 آخرين من دون الاضطراب المذكور .

وتتلخص الدراسة بأن دراسة الصور الشعاعية بالرنين المغناطيسي تبدي وجود ضخامة معممة في القشر الدماغي شاملة المادتين الرمادية والبيضاء بعمر السنتين عند الأطفال المصابين باضطراب التوحد ، وإن وجود العلاقة القوية بين محيط الرأس وحجم الدماغ قد يحدث في الفترة التالية للولادة أو قد تتأخر إلى النصف الثاني من السنة الأولى بعد الولادة .

البوابة الطبية