|
الأدوار المهمة للجرعات الكبيرة من الستيروئيدات القشرية في معالجة التهاب البنكرياس الحاد
| | |
 |
|
يعتبر التهاب البنكرياس الحاد
من الأمراض الجهازية الخطيرة والقاتلة، حيث يتظاهر
بالبدء المفاجئ والإمراضية الخطيرة، مع نسبة عالية
لحدوث المضاعفات، وحدوث الوفيات بنسبة 20 ـ 30%،
وكل هذا بسبب حدوث القصور في عدة أعضاء من الجسم
في وقت مبكر من المرض.
وتتعلق الأسباب الإمراضية في هذا الداء بعدة عوامل
منها تحرر الوسائط الالتهابية، وتفعيل البنكرياتين،
واضطراب الدوران الدموي الشعري، والتموت الخلوي..
ورغم هذا يبقى التحرر المفرط للوسائط الالتهابية
العامل الأهم في نشوء وتطور التهاب البنكرياس الحاد،
وقد وجد في السنوات الأخيرة بأن كلاً من تحرر الوسائط
الالتهابية بالإضافة إلى تموت الخلايا العنبية البنكرياسية
يتشاركان بصورة أساسية في تحريض نشوء التهاب البنكرياس
الحاد وبدء حدوثه، إلا أنه قد يكون تموت الخلايا
العنبية عبارة عن ردة فعل مفيدة للعضوية بعد نشوء
الالتهاب البنكرياسي الحاد.
وبعد إجراء الدراسات التجريبية على الدور العلاجي
للستيروئيدات القشرية (ممثلة بالديكساميتازون) في
حالة التهاب البنكرياس الحاد؛ وجد الباحثون بأن
هذه الستيروئيدات قد حسنت من نسب البقيا عند حيوانات
التجربة من خلال الآليات التالية:
1ـ تثبيط نشوء وتكوّن الوسائط الالتهابية.
2ـ تثبيط تأثير الوسائط الالتهابية في حال وجودها.
3ـ تحسين الدوران الشعري.
4ـ تخفيف أثر الذيفان الداخلي الموجود في الدوران.
5ـ تخليص العضوية من الجذور الحرة.
6ـ تثبيط فعل أحادي أوكسيد النتريك.
وقد وجد الباحثون كذلك بأن الجرعات الكبيرة من الديكساميتازون
كان لها تأثير علاجي أكثر وضوحاً من الجرعات المنخفضة،
كما أن العلاج المبكر به أعطى نتائج أفضل من العلاج
في وقت متأخر.
البوابة الطبية |