|
السبب في عدم فعالية المسكنات الألمية عند مرضى ألم الليف العضلي
|
|
|
 |
|
غالباً ما يشكو المرضى المصابين
بالحالة الألمية المزمنة والشائعة والتي تدعى بألم
الليف العضلي من عدم جدوى استعمالهم للمسكنات الألمية
التي تخفف من ألم الحالات المرضية الأخرى، إلا أن
دراسة حديثة كشفت الغطاء عن سبب حدوث ذلك الأمر.
فقد أشار الباحثون من خلال هذه الدراسة إلى أن المرضى
المصابين بألم الليف العضلي يحدث عندهم انخفاض قدرة
ارتباط المستقبلات الخاصة بالأدوية المسكنة للألم
المورفينية (كالكوديئين مثلاً) الموجودة في الدماغ
، حيث تعتبر هذه المستقبلات الهدف الأساسي لمثل
هذه الأدوية، فعندما لا ترتبط مسكنات الألم بهذه
المستقبلات، فإن فعاليتها في تخفيف وتسكين الألم
تتعطل.
وبسبب الصعوبة الحاصلة في تحديد أسباب نشوء الألم
عند مرضى ألم الليف العضلي؛ فإن تقبل هذه الحالة
عند الأطباء المعالجين لم يكن بالشكل المطلوب.
ولهذا قام باحثون من جامعة Michigan الأمريكية بإجراء
دراسة على 17 مريض مصاب بألم الليف العضلي ومقارنتهم
مع 17 آخرين كشواهد للدراسة، وذلك بإخضاعهم للتصوير
المقطعي بتقنية إرسال البوزيترون PET-scans.
فأظهرت النتائج بأن المرضى المصابين بهذه الحالة
(مقارنة مع الشواهد) أبدوا انخفاضاً في قدرة المستقبلات
الخاصة بالمورفينات عندهم على الارتباط بالأدوية
المسكنة، وذلك في مناطق الدماغ التي تتم فيها معالجة
وتثبيط الإشارات الألمية.
يقول الباحثون: "لقد لاحظنا أن انخفاض قدرة تلك
المستقبلات على الارتباط كان أكثر وضوحاً كلما كان
الألم أكثر شدة.. وقد يكون السبب في ذلك أيضاً إما
وجود عدد أقل من هذه المستقبلات عندهم و/أو الزيادة
في إطلاق المورفينات داخلية المنشأ".
البوابة الطبية
|