|
الخالة (الشامة) وعلاقتها بالمعالجة الضوئية عند الأطفال
| | |
 |
|
إن المعالجة الضوئية من شأنها أن تسبب حدوث عدد كبير من الـ moles (الخالة) عند الأطفال.
وتأتي أهمية هذا الأمر بسب أن هناك العديد من الـ moles من شأنها أن تسبب حدوث سرطان الجلد بنسبة عالية.
فالأطفال الرضع الذين يولدون وقد أصيبوا باليرقان يعالجون عادة بالمعالجة الضوئية.
ويحدث هذا اليرقان بسبب تصبغ الجلد والأغشية المخاطية باللون الأصفر بسبب اليرقان.
هذه المعالجة الضوئية تستخدم في هذه الحالة لتحول هذه التصبغات في الجلد والأغشية المخاطية إلى مركبات أخرى يتم طرحها عن طريق الجسم.
أما في الدراسة الحديثة فقد أثبت العلماء أن مثل هذه المعالجة الضوئية قد ترفع من خطورة نشوء الاضطرابات الجلدية.
باحثون من فرنسا قاموا بدراسة الـ moles عند 58 طفلا بأعمار 8-9 سنوات، 18 منهم قد تعرضوا للمعالجة الضوئية بسبب اليرقان، والآخرون لم يتعرضوا لهذه المعالجة.
فوجدوا أن معدل حدوث ونشوء الـ moles عند المعالجين بالضوء أكبر من الغير معالجين به.
كما لاحظوا أن الـ moles ذات القطر 2 ملم كانت أكثر عددا عند المعالجين بالضوء بمرتين مقابل نظرائهم الغير معالجين به.
ويقول الباحثون أن الدراسات القادمة ستسلط الضوء أكثر على العلاقة بين المعالجة الضوئية والـ moles من أجل التقدير الصحيح لمخاطر معالجة اليرقان عند الرضع.
البوابة الطبية
|