الهرمونات التناسلية

الأستروجينات:
تستعمل الاستروجينات في حالات الإياس ( الضهي ) وخاصة بعد استئصال المبيضين جراحيا و حدوث أعراض ضهي حادة نتيجة للنقص الحاصل في الهرمونات .

يجب استخدام أقل جرعة ممكنة عند اللجوء للمعالجة الهرمونية المعاوضة ويمكن في حالة استئصال الرحم استخدام اي من مستحضرات الإستروجين ويفضل مشاركة البروجسترون والإستروجين معا على الإستخدام الدوري للإستروجين غير المعدل عند وجود الرحم نظرا لاحتمال احداثه تغيرات خبيثة في بطانة الرحم .

عادة ما تكون معالجة الاضطرابات الناتجة عن الضهي قصيرة الأمد نسبيا (18شهر- 2سنة وقد تصل الى 5 سنوات ) مع ضرورة الانتباه لمنع تطور ترقق العظام .

يمكن مشاركة التستوستيرون مع الإستروجينات لمعالجة أعراض الضهي رغم كون دور الأول غير واضح .

تسمح الكريمات والفرازج بمعالجة موضعية لحالات الضمور لكن يوجد إمكانية لحدوث آثار جهازية تشمل تحريض بطانة الرحم مع إحتمالات حدؤث النزف .

البروجستوجينات :
وتصنف في زمرتين:
1- البروجسترون و مشابهاته :
الليل إيسترينول ، ديدروجسترون ، هيدروكسي بروجسترون ، الميدروكسي بروجسترون .

2- مشتقات التستوستيرون (Testosterone):
إيتيستيرون (Ethisterone) ، نورإيتيستيرون(Norethisteron)
تميل مشتقات التستوستيرون لإظهار صفات الذكورة أكثر من مشتقات البروجسترون .

تفيد البروجستوجينات على نطاق واسع في علاج حالات اضطرابات الطمث ومنها : أعراض ما قبل الطمث ، عسر الطمث الشديد ، عسر الرحم الوظيفي ،النزف و إنقطاع الطمث .

يمكن إعطاء البروجستوجينات بشكل دوري بفردها أو بالمشاركة مع الإستروجينات باستخدامها بشكل دوري في النصف الثاني من الدورة الشهرية مما يحدث تغيرات في إفرازات رحم المراة اللا إباضية و يحصل نزف يشبه نزف الدورة الطبيعية .

تستخدم في حالة الورم البطاني الرحمي البروجستوجينات بشكل مستمر مما يحدث حالة حمل كاذب .