أدوية العد

1 ـ الساحجات وحالات التقرنات:
ـ تعالج العد الخفيف والمعتدل ، عن طريق تقشير الطبقات السطحية من الجلد وإزالة الدهون من الفتحات الجريبية الدهنية.

ـ تقل الأعراض بالاستعمال المديد لهذه الأدوية ويفضل الإقلال من عدد مرات التطبيق مع استعمال المستحضرات الطبية عند حدوث جفاف الجلد وتهيجه وخاصة خلال الأسبوعين الأولين من المعالجة.

ـ مثال: البنزوئيل بيروكسيد الذي يتمتع بتأثير مضاد للجراثيم أيضاً.

2 ـ الصادات الحيوية الجهازية:
ـ مثل : التتراكسيلين والأوكسي تتراسكلين والإيثرومايسين.

ـ تعالج العد المعتدل والعد الشديد إضافة لفعلها المضاد لجراثيم
Propionibacterium acnes والمضاد للالتهاب، والمقلل للقرنين في الأقنية الشعرية الدهنية.

ـ تستخدم لثلاثة أشهر على الأقل مع عدم توقع أي تحسن خلال الشهر الأول من المعالجة ، غالباً ما يترافق استخدام الصادات الحيوية الجهازية بحدوث السلاق والإسهال.

3 ـ الصادات الحيوية الموضعية:
ـ مثل: الإيثرومايسين والكلندامايسين والتتراسكلين.

ـ تعالج العد المعتدل.

ـ ينقص استخدام الصادات الحيوية موضعياً من آثارها الجانبية الهضمية ومن حدوث الإنتانات الثانوية.

ـ كما يترافق ذلك الاستخدام باحتمال منخفض لحدوث تحسس، ومرتفع لتزايد المقاومة الجرثومية بشكل أكبر من المقاومة لحاصلة باستخدام الصادات فموياً خاصة بالنسبة للمكورات العنقودية.

4 ـ الهرمونات:
ـ تشابه في فعاليتها الصادات الحيوية الفموية ، فهي تخفض مستويات التستوستيرون،الأمر الذي يؤدي إلى إنقاص إفراز الدهن.

ـ وقد تكون مفضلة لدى النساء إذا لم تبد الصادات الحيوية الفعالية المطلوبة ، أو إذا هددت الإسهالات الناجمة عن تناول الصادات موانع الحمل المأخوذة عن طريق الفم.

5 ـ مشتقات الفيتامينA:
ـ مثالها: العامل الموضعي التريتينوئين Tretinoin

ـ يعالج العد المعتدل لكونه يسرع تجدد الخلايا الظهارية، وينقص تكون السدادات الكيراتينية ويزيد تصريف الدهن.