|
إذا كنت مصابا بالزكام أو الإنفلونزا فلا تجهد نفسك بالتمارين الرياضية
في دراسة أجراها أطباء أمريكيون
نشرت في مجلة أرشيف الطب الداخلي نصح العلماء
بعدم ممارسة الرياضة القاسية والعنيفة أثناء الإصابة
بالزكام والإنفلونزا، لأنها قد تزيد من خطر تمزق
العضلات وتضررها.
وأكد الباحثون أيضا، على ضرورة تجنب الرياضة القاسية
عند الإصابة بالتهاب الحلق ، لأن الفيروسات
تؤثر على قدرة الجسم أثناء التمرينات والنشاطات
البدنية.
ـ الإنفلونزا :
يخلط الكثير من الأشخاص بين الزكام والإنفلونزا،
والإنفلونزا تعتبر من أمراض البرد وهي تنجم عن
الإصابة بفيروس خاص، والذي يتميز بقدرته على تغيير
شكله باستمرار، ويمكنه أن ينشر المرض بسرعة وقد
يتسبب في بعض الأحيان بحدوث الوباء حيث يصاب به
عدد كبير من الأشخاص في وقت واحد.
تبدأ الإعراض بشكل مفاجئ حيث يشعر المريض بالقشعريرة
والوهن العام، والآلام العضلية المهمة في الجسم،
وترتفع درجة حرارة المريض ويشكو المريض من الصداع
والآلام الموضعية حول العينين والألم والجفاف
في البلعوم ويرافق ذلك السعال وسيلان الأنف، وقد
يصاب المريض باضطرابات هضمية في بعض الأحيان.
تختلف حدة المظاهر السريرية من مريض لآخر، فبعض
المرضى قد يضطرون لملازمة الفراش بينما البعض
الآخر يمكنه أن يمارس حياته بشكل معقول، ولكن
بشكل عام ينصح بضرورة الالتزام بالإرشادات التالية:
ـ الراحة في
البيت وتجنب الإجهاد.
ـ تناول السوائل
الدافئة.
ـ تناول الغذاء
المتنوع الذي يمد الجسم باحتياجاته من الطاقة
والعناصر الغذائية المختلفة.
ـ الامتناع
عن التدخين.
ـ الحرص على
تجنب البرد وتغيرات الطقس.
ـ تناول بعض
الأدوية وفقا لإرشادات الطبيب.
وبشكل عام يفضل تطبيق قواعد الصحة العامة والحرص
على استخدام المحارم الورقية عند العطس أو السعال.
ومراجعة الطبيب الذي يمكنه أن يقوم بالفحص السريري
ووصف العلاج الذي يساعد على التخفيف من حدة المظاهر
السريرية ويمنع تطور الإصابة المرضية وحدوث المضاعفات
التي تؤثر على صحة الجسم.
البوابة
|