ثلاث استراتيجيات لإنعاش حياتك الجنسية


لا مجال للخداع ، الجنس يشكل جزءا حيويّا في معظم الزيجات . إذن ماذا يحدث عندما يفقد أحد الطرفين أو كلاهما رغبته الجنسية ، أو عندما لا يكون لديه الرغبة الجنسية أساسا ؟

تقترح ميشيل وينر ديفز في كتابها الزواج الخالي من الجنس ثلاث استرتيجيات لتحسين حياتك الجنسية والمحافظة على زواجك :

ـ أولا ً:
مهما بلغ حب زوجتك لك ورغبتها في إسعادك ، فإنها ربما لن يكون لديها النشاط الجنسي الذي لديك أنت .
لا يجوز لك أن تتوقع من زوجتك أن تكون رهن إشارتك وتستجيب لرغبتك كلما شعرت بالشهوة الجنسية .
هنا نأمل أن تبذل زوجتك المزيد من الجهد في سبيل علاقتكما الجنسية ، إلا أنني أعرف أنك ستكون في بعض الأوقات راغباً في معاشرتها في حين لا تكون هي مستعدة لذلك . هذا أمر طبيعي ويجب عليك تقبله . ما دامت زوجتك تبذل جهدا كبيرا لتفهمك والعناية بك وتلبية حاجاتك ، عليك أن تبذل المزيد من الجهد لإدراك الفروق القائمة بينكما .

ـ ثانياً :
ربما تكون حياتك الجنسية قد أصبحت روتينية . الضجر يوهن الرغبة الجنسية . حتى صاحب أقوى شهوة جنسية قد يبدأ بالشعور بسأم العمل الجنسي إذا ظل ذلك هو هو .. دائما نفس الشيء .
إذا كانت علاقتكما الجنسية على هذا الشكل ، فربما يكون قد حان لك الوقت لإضافة بعض البهارات وعمل ما يجعلكما تقبلان على بعضكما . يجب أن تستنبط ما يجعلكما تتلافيا الضجر من العلاقة الجنسية. جرب أماكن جديدة ، جرب أوضاع جماع جديدة ، اشتر لها لنجري جديد ، جرب الحمام الساخن وإشعال الشموع وعمل مســاج .

ـ ثالثاً :
لقد عالجت عددا لا يحصى من المتزوجين كان الواحد منهم ( زوج أو زوجة ) غير راض عن العلاقة الجنسية لدرجة أنه/أنها في نهاية الأمر قرر الطلاق.
الطلاق ليس حلا حسنا ، فهو يحطم العائلات إلى الأبد . علاوة على ذلك فإنك إذا هربت من مشاكلك بدلا من حلها قد تجد قرينا أكثر انسجاما معك جنسيا، ولكن بما أن كل علاقة لا تخلو من المشاكل سوف تجد نفسك تعاني من مجموعة جديدة من المشاكل خلال وقت قصير جدا .
العشب ليس أكثر خضرة على الجانب الآخر ، حتى لو كان ذلك الجانب أكثر جاذبية جنسيا .

البوابة ميدل ايست