| فتاوى
حول الأدوية والتداوي |
س : والدي مريض
بمرض السرطان ولقد وصل المرض إلى المرحلة الأخيرة،
وحيث إن الآلام قوية ومتمكنة من البدن يعالج
الآن بإعطائه - مخدِّر المورفين- عن طريق لاصق
يلصق على صدره لتخفيف الآلام، علماً أنه لا
يعلم أن هذا اللاصق يحتوي على (مورفين ) ، فما
الحكم؟ وهل يجب عليَّ إخباره؟ وهل علي إخباره
أن المرض في مرحلته الأخيرة، وفي ازدياد؟
شفى الله والدك، وعافاه
من كل سوء، إنه على كل شيء قدير. أما عن حقن
المورفين لتخفيف الآلام، فلا أرى بها حرجاً؛
لأن هذا من باب الحاجات الماسة، والله لطيف
بعباده. - عافانا الله وإياك وجميع المسلمين.
|
| ............................................. |
س: السلام عليكم
ورحمة الله وبركاته: هناك حركات رياضية للعضو
التناسلي من وصف الطبيب تجعله أنشط وأقوى وأضخم
وأطول. وهي حركات ليس فيها أي ضرر أو آلام,
بل هي صحية وينصح بها كثير من الأطباء ويقولون
إنها وقاية من أمراض كثيرة. وأنا أمارس هذه
الرياضة, ووجدت تحسنا في معاشرتي لأهلي. وهي
تجعل العضو يكبر بعض الشيء طبيعياً مع الوقت
كما يكبر أي عضو آخر نتيجة رياضة أو تغذية.
وهي صحية ووقاية فهل فيها من حرام أو تغيير
خلق الله. الهدف إرضاء الزوجة والمتعة بالحلال؟
ج: إن من كان يشكو من
صغر آلته بصورة خارجة عن العادة بحيث يؤثر ذلك
على معاشرته لزوجته فلا حرج عليه أن يفعل بنفسه
ما ذكرت في السؤال، مع حفظ العورة من أي أحد
إلا زوجته، وأما إن فعل ذلك لمجرد زيادة الاستمتاع
بالعضو المذكور، فذلك من خوارم المروءة التي
لا ينبغي فعلها حياءً من الله، وأدباً مع ملائكته،
وحذراً من حضور ووسوسة الشيطان. والله أعلم.
(الشبكة الإسلامية) |
| ............................................. |
س: ما حكم حقن
الكولاجين والبوتكس التي تستخدم لإخفاء تجاعيد
الوجه هل هي محرمة شرعا علماً أنها مؤقتة تأثيرها
يزول بعد عدة أشهر وجزاكم الله خيراً.
ج: إن استخدام حقن الكولاجين
والبوتكس لإخفاء تجاعيد الوجه لا حرج فيها ما
لم يكن فيها ضرر حالاً أو مآلاً.و الله أعلم(الشبكة
الإسلامية) |
| ............................................. |
س: ما حكم لبس
الفضة للاستشفاء، وهل صحيح أن الجن تهرب من
لابس الفضة؟
ج: الحمد لله والصلاة
والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم
أما بعد:
فلا علم لنا بما سألت عنه وغاية ما وقفنا عليه
في ذلك كلام لابن القيم فالعهدة فيه عليه وإليك
نصه قال ابن القيم في كتابه (زاد المعاد): وهي
(أي:الفضة) من الأدوية النافعة من الهمّ والغمّ
والحزن، وضعف القلب وخفقانه، وتدخل في المعاجين
الكُبّار، وتجتذب بخاصيتها ما يتولد في القلب
من الأخلاط الفاسدة، خصوصاً إذا أُضيفت إلى
العسل المصفى، والزعفران. ومزاجها إلى اليبوسة
والبرودة، ويتولد عنها من الحرارة والرطوبة
ما يتولد.
ولقد روى أحمد وأبو داود بإسناد صحيح من حديث
أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه
وسلم قال: «... ولكن عليكم بالفضة فالعبوا بها
لعباً»
وأما هروب الجن مِن لابس الفضة فلم نقف فيه
على خبر أو أثر.
والله أعلم. (الشبكة الإسلامية) |
| ............................................. |
س: أنا امرأة حامل
في الشهر الأول، واتضح عن طريق التصوير الصوتي
أن لدي كيساً هرمونياً فوق أحد المبايض، فوصفت
لي الطبيبة نوعاً من العلاج المثبت للجنين؛
لئلا يتقلص الرحم بسبب هذا الكيس فيحصل الإسقاط،
ولو لم آخذ العلاج فيحتمل تمام الحمل ويحتمل
سقوطه. السؤال: هل يجوز لي ترك هذا العلاج؟
مع العلم أن هذا الكيس قد يزول من نفسه بلا
علاج، والعلاج الموصوف ليس علاجاً للكيس وإنما
مثبت للحمل.
ج: أرى أن تأخذ علاج
هذا الكيس الدهني طالما كان الأمل في حصول السلامة
به كبيراً، ولا يترك إلا إذا كان في تناوله
ضرر عليك، أما هل تكون المرأة ضامنة لهذا الجنين
وآثمة لو مات بعد نفخ الروح فيه؟ فلا يظهر لي
ذلك؛ لأن التداوي من الأمور المظنون حصول الشفاء
بها مندوب على الصحيح من أقوال أهل العلم، والله
أعلم. (الإسلام اليوم). |
| ............................................. |
س: ما حكم الأدوية
التي يكون فيها نسبة من الكحول ؟
ج: أولا ً : لا يجوز
خلط الأدوية بالكحول(الخمر) ، وذلك لأن الخمر
يجب إراقتها ، فعَنْ أَبِي سَعِيدٍ رضي الله
عنه قَالَ : كَانَ عِنْدَنَا خَمْرٌ لِيَتِيمٍ
، فَلَمَّا نَزَلَتْ الْمَائِدَةُ (يعني وفيها
تحريم الخمر) سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْهُ ، وَقُلْتُ
: إِنَّهُ لِيَتِيمٍ . فَقَالَ : أَهْرِيقُوهُ
. رواه الترمذي (1263)
ثانياً : إذا خلط الدواء بالكحول فعلاً ، فإن
كانت نسبة الكحول كثيرة بحيث صار هذا الدواء
مُسكرا ً ، فهو خمر يحرم تناوله . وإن كانت
نسبة الخمر قليلة بحيث لا يسكر جاز تناوله .
جاء في (فتاوى اللجنة الدائمة):(لا يجوز خلط
الدواء بالكحول المسكرة ، أما ما كان قد خلط
بهذه الكحول فعلاً ، فإن كان شرب الكثير منه
يُسْكر حَرُمَ صرفه وشربه ، قل أو كثر ، وإن
كان شرب كثيره لا يسكر جاز صرفه وشربه(انتهى
.
وقال الشيخ ابن عثيمين : (وأما ما يكون من مواد
الكحول في بعض الأدوية ، فإن ظهر أثر ذلك الكحول
بهذا الدواء بحيث يَسْكر الإنسان منه فهو حرام
، وأما إذا لم يظهر الأثر وإنما جعلت فيه مادة
الكحول من أجل حفظه ، فإن ذلك لا بأس به ، لأنه
ليس لمادة الكحول أثر فيه) انتهى.(الإسلام سؤال
وجواب) . |
| |
|
|