| فتاوى
حول الأدوية والتداوي |
س: هل يجوز لي
القيام بعملية زرع شعر الرأس ؟ مع العلم أن
بي صلعاً , وهل هو حرام مثل الوصل أم لا ؟.
الجواب: زرع الشعر :
هو عبارة عن نقل بصيلات الشعر من منطقة إلى
أخرى في رأس الشخص نفسه ، وحكمه : الجواز ؛
لأنه من إزالة العيب لا من تغيير خلْق الله
عز وجل .
سئل الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله : تتم زراعة
شعر المصاب بالصلع ، وذلك بأخذ شعر من خلف الرأس
وزرعه في المكان المصاب ، فهل يجوز ذلك ؟
فأجاب : نعم يجوز ؛ لأن هذا من باب ردّ ما خلق
الله عز وجل ، ومن باب إزالة العيب ، وليس هو
من باب التجميل أو الزيادة على ما خلق الله
عز وجل ، فلا يكون من باب تغيير خلق الله ،
بل هو من رد ما نقص وإزالة العيب. .(الإسلام
سؤال وجواب) |
| ............................................. |
س: زوجتي كان عندها
مشاكل في الحمل عند أول ولادة لها ، وتبعها
إجهاض ، وبسبب هذا قررنا ربط الرحم ، وكان هذا
بعد ولادة طفلنا الثاني . نشعر الآن أننا فعلنا
أمراً ينافي أوامر الله ، ماذا نستطيع أن نفعل
بعد أن ندمنا؟
ج: لا شك أنكم أخطأتم
خطأً كبيراً بفعلكم هذا ، ولعلكم على علم بترغيب
الشريعة الإسلامية في الإنجاب ، وترغيب النبي
صلى الله عليه وسلم في زواج الودود الولود ،
وأنه صلى الله عليه وسلم سيكاثر بنا الأمم يوم
القيامة...وعلى كل حال : فإن عليكم أن تسألوا
أهل العلم والخبرة إن كان بإمكانكم إرجاع الأمر
إلى ما كان عليه أولاً ، فإن لم يمكن هذا :
فعليكم التوبة والاستغفار وعدم اليأس من رحمة
الله .
ولتحرصا دائما ًعلى سيد الاستغفار ، الذي رواه
شداد بن أوس رضي الله عنه عن النبي صلى الله
عليه وسلم : ( سيد الاستغفار أن تقول : اللهم
أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا
على عهدك ووعدك ما استطعت أعوذ بك من شر ما
صنعت أبوء لك بنعمتك علي وأبوء لك بذنبي فاغفر
لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت " ، قال ومن
قالها من النهار موقنا بها فمات من يومه قبل
أن يمسي فهو من أهل الجنة ومن قالها من الليل
وهو موقن بها فمات قبل أن يصبح فهو من أهل الجنة)
رواه البخاري
.(الإسلام سؤال وجواب) |
| ............................................. |
س: ما رأي سماحتكم
في أن عمل الطبيب يتطلب في بعض الأحيان رؤية
عورة المريض أو مسَّها للفحص ؟ وفي بعض الأحيان
أثناء العمليات يعمل الطبيب الجراح في وسط مليء
بالدم والبول فهل إعادة الوضوء واجبة في هذه
الحالات أم أنه من باب الأفضلية ؟.
ج: لا حرج أن يمس الطبيب
عورة الرجل للحاجة وينظر إليها للعلاج سواء
العورة الدبر أو القبل ، فله النظر والمس للحاجة
والضرورة ، ولا بأس أن يلمس الدم إذا دعت الحاجة
للمسه في الجرح لإزالته أو لمعرفة حال الجرح
، ويغسل يده بعد ذلك عما أصابه ولا ينتقض الوضوء
بلمس الدم أو البول ، لكن إذا مس العورة انتقض
وضوءه قبلاً كانت أو دبراً ، أما مس الدم والبول
أو غيرهما من النجاسات فلا ينقض الوضوء ولكن
يغسل ما أصابه ، لكن من مس الفرج من دون حائل
يعني مس اللحم اللحم فإنه ينتقض وضوءه لقول
النبي صلى الله عليه وسلم : ( من أفضى بيده
إلى فرجه ليس دونهما ستر فقد وجب عليه الوضوء
) وهكذا الطبيبة إذا مست فرج المرأة للحاجة
فإنه ينتقض وضوؤها بذلك إذا كانت على طهارة
كالرجل.(الإسلام سؤال وجواب) |
| ............................................. |
س: هل التداوي
بالطب الشرقي ( استعمال الاعشاب ، والوخز بالإبر
، والحجامه ) أمر جائز ؟.
الجواب: نعم هذا جائز
، لقوله صلى الله عليه وسلم : " تداووا عباد
الله ولا تداووا بالحرام ، إن الله لم يجعل
شفاء أمتي فيما حرّم عليها " ، فالتداوي بالأعشاب
من جملة المباحات . وذلك لا ينافي التوكل ،
وقد جاء في الحديث أن رجلا قال : يا رسول الله
، أرأيت أدوية نتداوى بها ، ورُقاً نسترقي بها
هل تردّ من قدر الله ، فقال عليه الصلاة والسلام
: " هي من قدر الله " ، أي أن الله قدّر أن
يصاب الإنسان بمرض ثم قدّر أن هذا المرض يحتاج
إلى علاج ، وأنه إذا عولج بالأدوية أو بالأعشاب
حصل الشفاء بإذن الله ، فلا مانع من استخدام
هذه الأدوية ومنها الوخز بالإبر ، واستخدام
الأعشاب ،وأما الأبر الصينية فإن ثبت نفعها
أو كان نفعها أكثر من ضررها إذا وجد لها ضرر
، فلا بأس باستخدامها. (الإسلام سؤال وجواب) |
| ............................................. |
س : ما حكم إزالة
حب الخال في الوجه وحوله شعر ؛ لأنه يشوه المنظر
؟
ج: لا بأس في هذا ، والله
وأعلم. فتاوى الشيخ محمد بن صالح العثيمين. |
| ............................................. |
س: ظهر ما يشبه
الدمامل في رجلي وكان العلاج أن ألفّ على مكان
الدمامل لصقة بحيث لا يصلها الماء أثناء الوضوء
إلى البشرة . ما حكم الوضوء في هذه الحالة؟
الجواب: وضوؤك صحيح إذا
مسحت على اللصقة أو مر الماء عليها وحاول أن
تكون اللصقة على قدر الحاجة فقط.(الإسلام سؤال
وجواب) |
| ............................................. |
س: هل تعتبر عملية
إزالة اللحمية من الأنف – بالليـزر لعلاج الشخير
- من الكي الذي نهى عنه الرسول – صلى الله عليه
وسلم -؟
ج: يستخدم الليزر كما
يقول الأطباء كمشرط دقيق يزيل الأجزاء المراد
إزالتها، وفي نفس الوقت هو يحسم الدم النازل
من الجرح ، فلا ينـزل من الدم إلا القليل ،
ولا يشعر المريض غالباً بألمه عند التخدير،
فيفارق الكي بالنار في جوانب، ويوافقه في جانب
حسم الدم، وما دام كذلك فلا بأس باستخدام الليـزر
علاجاً في الحالة المذكورة في السؤال طالما
تعين ذلك علاجاً، بل لو لم يوجد من العلاجات
إلا الكي جاز على الصحيح؛ لما ورد في صحيح مسلم
عن جابر – رضي الله عنه - قال: "رمي سعد بن
معاذ في أكحله قال: فحسمه النبي – صلى الله
عليه وسلم – بيده بمشقص ثم ورمت فحسمه الثانية
" والحسم: الكي كما قاله ابن القيم وفي صحيح
البخاري قال أنس – رضي الله عنه - "كُويت من
ذات الجنب ورسول الله – صلى الله عليه وسلم
– حي وشهدني أبو طلحة وأنس بن النضر وزيد بن
ثابت وأبو طلحة كواني" – رضي الله عنهم .قال
ابن القيم في كتابه زاد المعاد "تضمنت أحاديث
الكي أربعة أنواع:
أحدها: فعله، والثاني: عدم محبته له، الثالث:
الثناء على من تركه، والرابع: النهي عنه، ولا
تعارض بينها بحمد الله تعالى، فإن فعله يدل
على جوازه، وعدم محبته له لا يدل على المنع
منه، وأما الثناء على تاركه ، فيدل على أن تركه
أولى وأفضل ، وأما النهي عنه ، فعلى سبيل الاختيار
والكراهة ، أو عن النوع الذي لا يحتاج إليه
، بل يفعل خوفاً من حدوث الداء ، والله أعلم. |
| ............................................. |
س: أنا سيدة عندي
مشكلة أعاني منها كثيراً، وهي صغر حجم صدري
، لدرجة أن صدري يكاد أن يكون كصدور الرجال
، لذا أحرج من رؤية زوجي لي ، أو الظهور أمام
غيري من النساء، مع أني متزوجة منذ زمن، فهل
يوجد إثم إن أجريت جراحة تكبير الثدي؟ علماً
أني لا أريد ذلك طلباً لزيادة الحسن، ولكن لأشعر
أني مثل باقي النساء؟ فما هو حكم الدين الإسلامي
في مثل حالتي هذه؟
ج: إذا كان الأمر كما
ذكرته صاحبة السؤال من أن حجم ثديها صغير يوقعها
في الحرج وهو غير طبيعي فلا حرج – إن شاء الله-
من إجراء جراحة تكبير الثدي ليصبح كأثداء باقي
النساء، بشرط ألا يكون في هذه الجراحة ضرر عليها
في العاجل أو الآجل، والمعتبر قوله في هذه الحالة
هو الطبيب الثقة، وإنما جازت هذه الجراحة في
هذه الحالة؛ لأنها من باب العلاج، وفيها دفع
للأذى، والضرر اللاحق بهذه المرأة من جراء صغر
الثدي. والله أعلم(الإسلام اليوم). |
| |
|
|