كلمات لابد منها في الأدوية والتداوي

التداوي (العلاج): وهو تعاطي الدواء بقصد معالجة المرض أو الوقاية منه وقد أصبح للتداوي في العصر الحاضر أشكال ووسائل عديدة جدا ً منها: العلاج بالأدوية - العلاج بالجراحة - العلاج النفسي - العلاج الفيزيائي وغير ذلك الكثير من وسائل العلاج المُسْتجدة. ....انظر التتمة

فتاوى حول الأدوية والتداوي
س : هل ورد عن رسول الله – صلى الله عليه وسلم- ما هو مختص بعلاج العقم؟
ج : الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله:
لا أعلم شيئاً ورد في السنة يختص بعلاج العقم، ولكن ينبغي للإنسان أن يحرص على الدعاء، وصدق الالتجاء إلى الله بسؤاله الذرية الطيبة، ويتوخى ساعات الإجابة، وقد أخبر الله -سبحانه وتعالى- أنه رزق زكريا -عليه السلام- الولد على كبر سنه وعقم امرأته حينما دعا ربه، قال عز وجل: ( وَزَكَرِيَّا إِذْ نَادَى رَبَّهُ رَبِّ لاَ تَذَرْنِي فَرْداً وَأَنتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ )[الأنبياء:90،89]، وقال تعالى: ( هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ قَالَ رَبِّ هَبْ لي مِن لَّدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً )[آل عمران:38]، وعلى الإنسان الذي لم يرزق بولد أن يحرص على كثرة الاستغفار والتوبة، فهو سبب في مغفرة الذنوب ونزول الغيث والإمداد بالأموال والبنين، قال تعالى: ( فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراً يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مُدْرَاراً وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَاراً ) [نوح:10-12]، وإذا بذل المسلم الأسباب في طلب الولد ولم يتحقق ذلك فعليه بتفويض الأمر إلى الله، والرضا بما قسم الله له، فهو لا يعلم فيما تكون الخيرة فيه، هذا والله أعلم.
.............................................
س : ما حكم التنويم المغناطيسي في العلاج الطـبّي؟ علماً أن دراسة التنويم المغناطيسي جزء من المنهج الدراسي في الطب. وقد قرأتُ فتوى أنه حرام؛ على أساس أنه يتعلق بالجن، وقرأت أيضاً عن هذا العلاج كثيراً، وكله يتركّز على أمور نفسية لا علاقة لها بالجن والسحر.
ج : الحمد لله، وبعد:
يمكن إيجاز الجواب فيما يلي:
(1) أن المسمى الصحيح لهذا التنويم هو (التنويم الإيحائي).
(2) أن بعض الفتاوى التي صدرت في حكم التنوي! م المغناطيسي إنما كانت بناءً على ممارسات غير صحيحة، وغير داخلة في مسمى التنويم الإيحائي (المغناطيسي)، فالإخبار بالغيبيات واستعمال الجن ينكرها من يمارس هذا النوع من أطباء ومختصين.
(3) أن التنويم الإيحائي (المغناطيسي) مجال علمي معروف، ومهمته العلاجية معروفة، وله قواعد وأسس، وتحقق به إنجازات طبية معروفة.
(4) أن التنويم الإيحائي يراد منه إقناع المريض بالعلاج الذي كان يرفضه في أحواله الاعتيادية، وكذلك يُراد م! ن هذا التنويم تشكيل قناعة جديدة إيجابية لدى المريض حتى يتجاوز قناعاته السلبية.
(5) أن هناك ممارسات اختلطت بالتنويم الإيحائي (المغناطيسي) عند الأداء، وهذه الممارسات احتوت على أمور محرمة، فبدا < /SPAN>للناس منها أن هذا التنويم محرم، والحرمة إنما جاءت من الممارسات لا من التنويم كما يحصل في (السيرك) من استعمال السحر والشعوذة.
(6) أن التنويم الإيحائي باعتباره نوعاً من المعالجة يمكن أن يستخدم في الخير ويمكن أن يستخدم ! في الشر، فالإقناع بفكرة ما يعتمد على مشروعية هذه الفكرة أو عدم مشروعيتها، فإن كانت الفكرة حسنة جازت المعالجة وإلا فلا. والله أعلم
.............................................
س : يثير بعض المشككين تغيّر عمر الإنسان بتغيّر التقدم الطبي والأوضاع الاقتصادية التي تعيشها المجتمعات الإنسانية.كيف يمكن الرد على هؤلاء؟
ج : الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
نعم قد يجعل الله –تعالى- التقدم العلمي والرعاية الصحية والوقائية وحسن التغذية ونحو ذلك من أسباب ارتفاع معدّل الأعمار لبني الإنسان، وذلك كله لا يخرج عن قدر الله، والله – سبحانه وتعالى- حين قدّر الأعمار كان تقديره مبني على علمه السابق بكل ذلك، وليس في ذلك أي مجال للتشكيك إذا عُلمت مراتب القدر، وعلاقة الأقدار والأعمار وا لأرزاق بالأسباب، فالله تعالى بكل شيء عليم، وعلى كل شيء قدير، وكتب مقادير كل شيء وهو سبحانه بكل شيء محيط، وخالق كل شيء، الأسباب ومسبباتها، فهو سبحانه الذي وفق البشر للتقدم الطبي ويسر لهم أسباب النمو الاقتصادي، وقدّر ما يترتب على ذلك.
.............................................
س : لدي قريب يعاني من العقم، ولا يوجد لديه حيوانات منوية في المني، فقال له الطبيب سوف نأخذ عينة من الخصية فإذا كان هناك حيوانات منوية سنجمدها، ثم تأتي بزوجتك لنعمل لها عملية تلقيح مجهري، السؤال: ما حكم عملية التجميد للحيوانات المنوية في هذه الحالة شرعاً؟
ج : الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين، أما بعد: الذي يظهر بالنسبة لتجميد الحيوانات المنوية والاحتفاظ بها إلى حين رجوع الزوجين لإجراء عملية التلقيح أن هذا لا يجوز؛ لأن هذه النطف لا يؤمن أن تختلط بغيرها إما على سبيل الخطأ وإما على سبيل العمد، وقد دلت الدراسات العلمية على أن هذا المحذور واقع لا محالة، فقد وقع في بعض المراكز التي تجري عمليات التلقي! ح اختلاط لهذه النطف بغيرها. أما إذا كان إجراء عملية التلقيح مباشرة بعد أخذ المني من الزوج أو بعد أخذ الحيوانات المنوية مباشرة من الزوج فهذا جائز إذا كان يتم إجراء هذه العملية تحت أيدي العدول من الأطباء وضمن إجراءات تضمن عدم اختلاط هذه النطف بغيرها.
.............................................
س : ما حكم أخذ أقراص تمنع نزول دم الحيض في وقته المعتاد، وذلك في فترة نزول الحيض التي توافق العشر الأواخر من شهر رمضان مما سيفوت على المرأة فرصة التعبد وقيام الليل في المسجد الحرام؟
ج : المرأة إذا أخذت شيئاً من موانع الحيض فامتنع الحيض بالكلية وجبت عليها الصلاة والصيام،
وصح ذلك منها، أما إن نزل منها دم ولو يسيراً في وقت الحيض فلا تصح الصلاة ولا الصيام.
.............................................
س : منذ 6 سنوات وأنا أعاني من مشاكل جلدية في شفتي . فإذا تعرضت للماء ، فإنها تتشقق كثيرا ، ويتغير لونها إلى الأبيض . ولذلك فإني أجد مشقة في الوضوء .
فهل يجوز لي التيمم والحال ما ذكر ؟.

ج : الحمد لله
أولا : نسأل الله تعالى أن يشفيك ويعافيك .
ثانيا :إذا كانت شفتك تتضرر باستعمال الماء في الوضوء ، فيلزمك أن تغسل ما استطعت من وجهك ، مع بقية أعضاء الوضوء ، ثم تتيمم بدلاً عما تركته من المضمضة وغسل الشفة وما قاربها . لقوله تعالى : ( ! فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ )التغابن/16 .
ولك أن تتيمم قبل الوضوء أو بعده . وأما ترك الوضوء بالكلية ، والاكتفاء بالتيمم ، فلا يجوز ، بل يجب الجمع هنا بين غسل الأعضاء الصحيحة ، والتيمم . وما قيل في الوضوء يقال في الغسل ، فيلزمك غسل بدنك وما ا! ستطعت من وجهك ، مع التيمم . أي : من جُرح ولم يستطع غسل موضع الجرح فإنه يتيمم له ، ويغسل باقي أعضائه الصحيحة . والأصل في ذلك أن من به جرح أو حرق أو! علة ، في عضو من أعضاء وضوئه ، فله أربع مراتب :
الأولى : أن يكون مكشوفاً ولا يضره الغَسل ، فيجب عليه غسله .
الثانية : أن يكون مكشوفاً ، ويضره الغَسل ، دون المسح ، فيلزمه المسح .
الثالثة : أن يكون مكشوفاً ويضره الغَسل والمسح ، فهنا يتمم للجرح ، مع غسل بقية أعضاء الوضوء .
الرابعة : أن يكون مستورا بلزقة أو شبهها محتاج إليها ، فيمسح على الساتر ، ويتم وضوؤه ، ولا يتيمم .
 
 
..... 1 .....