|
غرس الكبد
إن غرس الكبد إجراء ناجح
جداً عند المرضى المصابين بمرض كبدي متقدم
جداً ومترقٍ وغير قابل للعلاج . وقد ساهم
تقدم التقنيات الجراحية والرعاية الداعمة
واستعمال السيكلوسبورين في كبت المناعة بالإضافة
إلى العناية في انتقاء المرضى في الحصول على
نتائج مشجعة عند غرس الكبد في السنوات الأخيرة
.
يعيش سبعون إلى ثمانون بالمئة من المرضى الذين
أجريت لهم عملية غرس الكبد ثلاث سنوات على
الأقل . وتكون حياتهم خلال هذه المدة من نوعية
جيدة في العادة . أما نوع الأمراض التي تعالج
بغرس الكبد عادة فتشمل التشمع غير الكحولي
( مثل التشمع الصفراوي البدئي ، التهاب الكبد
المزمن الفعال ) والتهاب الأوعية الصفراوية
المصلب عند الكهول ورتق الأوعية الصفراوية
، والاضطرابات الاستقلابية عند الأطفال (
مثل عوز أنظيم ألفا - 1 - انتي تريبسين ).
كما أمكن الحصول على نتائج مشجعة عند المرضى
المصابين بقصور الكبد الخاطف. أما غرس الكبد
لمعالجة الأمراض الكبدية الصفراوية الخبيثة
وأمراض الكبد الناجمة عن الحمة ب فقد كان
أقل نجاحاً بسبب نكس المرض في الأكباد المغروسة
.
إن تحديد موعد غرس الكبد يشكل تحدياً هاماً
بسبب عدم توافر تقانة داعمة للكبد حتى الآن
تماثل الديال الدموي . إن معدل البقيا عند
المرضى السيارين Ambulatory الذين أجري لهم
غرس الكبد بشكل انتخابي يزيد عن معدلها عند
المرضى الذين وصل مرضهم إلى مرحلة حرجة في
موعد إجراء العمل الجراحي .
لذلك يفكر عادة في إجراء غرس الكبد عندما
يصبح تردي وظائف الكبد واضحاً (تزايد اليرقان
، اعتلال دماغي ، حبن ، نزف دوالي) أو عندما
تصبح نوعية الحياة سيئة .
|