|
المتلازمة الكبدية الكلوية
قد تتضاعف الآفة الكبدية الوخيمة مهما كان سببها بشكل خاص من القصور الكلوي الوظيفي ويطلق على هذه الحالة اسم المتلازمة الكبدية الكلوية . وتترافق هذه المتلازمة في كل الحالات تقريباً بوجود الحبن .
تبقى الكليتان سويتين نسجياً في الحالات النموذجية وتحتفظان بقدرتهما على استعادة وظيفتهما تماماً في حالة شفاء الوظيفة الكبدية . يتميز الخلل الوظيفي الكلوي بنقص معدل الترشيح الكبي ، وقلة البول ، وانخفاض الصوديوم في البول ( أقل من 10 مك /ليتر ) ، والآزوتمية ، وارتفاع نسبة آزوت اليورية الدموية إلى الكرياتينين .
إن تراجع الوظيفة الكلوية يتلو غالباً أحد الأحداث الثلاثة التالية عند المريض المصاب بالتشمع مع الحبن :
الخمج ، أو المعالجة الشديدة بالمدرات من أجل إنقاص الحبن ، أو بزل كمية كبيرة من سائل الحبن .
تترقى المتلازمة الكبدية الكلوية تدريجياً في العادة وتنتهي بالوفاة . ولايتم تشخيص هذه المتلازمة إلا بعد نفي استنفاذ حجم البلازما ( وهو سبب شائع وعكوس للآزوتمية عند المرضى المصابين بالتشمع وبخاصـة أولئك الذين يستعملون المدرات ) والأشكال الأخرى من إصابات الكلية الحادة . |