|
المرض القلبي الرئوي
للأوعية الرئوية الطبيعية
مقاومة قليلة جداً لجريان الدم ، أم إذا حدث
ارتفاع الضغط الرئوي فقد تحدث ضخامة وتمدد
ثم استرخاء في القلب الأيمن .
يرتفع الضغط الشرياني الرئوي عندما يزداد
الجريان في الأوعية الرئوية . أما عندما ينعكس
ارتفاع الضغط في الأوردة الرئوية على الشرايين
الرئوية أو عندما تنقص لمعة الأوعية الرئوية
نتيجة التقبض الوعائي أو التخرب ، فيحدث المرض
القلبي الرئوي ( القلب الرئوي ) عندما يرتفع
الضغط الشرياني الرئوي نتيجة سوء وظيفة في
الرئتين وأوعيتهما والذي يؤدي إلى استرخاء
القلب الأيمن .
ففي ارتفاع الضعط الرئوي البدئي يحدث تسمك
في الطبقة البطانية للشرايين والشرينات الرئوية
يشبه قشرة البصلة ، ويصادف في النساء أكثر
من الرجال .
وقد يحدث هذا المرض قلساً وظيفياً في الصمام
مثلث الشرف. يصبح أكثر المرضى عرضيين في مراحل
المرض المتأخرة ، ويصاب المرضى دائماً بالإنهاك
والضعف ، وقد يحدث الغشي الجهدي لبقاء نتاج
القلب منخفضاً وثابتاً والذي يدل على إنذار
سيء عند حدوثه ، وقد يحدث الموت المفاجئ.
وينجم ارتفاع الضغط الرئوي الثانوي عن عدة
أسباب ، فغالباً ما يؤدي ارتفاع الضغط الوريدي
الناجم عن التضيق التاجي عن تقبض ارتكاسي
في الشريان الرئوي وزيادة في المقاومة الرئوية
مؤدياً إلى ارتفاع الضغط الرئوي الارتكاسي
ولكن يزول عادة بعد زوال التضيق التاجي وعودة
الضغط في الأوردة الرئوية إلى السواء.
وقد تؤدي عدة أنواع من أمراض القلب الخلقية
إلى ارتفاع الضغط الشرياني الرئوي وكثير منها
( كالفتحة بين البطينين ) غير عكوس بعد حدوثها.
وقد تؤدي إصابة اللحمة الرئوية كالمرض الرئوي
الساد المزمن أو المرض الرئوي المحدد وترمل
الرئة والساركوئيد ، إلى المرض القلبي الرئوي
.
وقد تؤدي الإصابة الوعائية الرئوية كالصمات
الرئوية المتكررة وتصلب الجلد إلى ارتفاع
الضغط الرئوي . كما يمكن أن تؤدي إصابات جدار
الصدر والعضلات التنفسية المحدثة لنقص التهوية
كالجنف والحدب ومتلازمة توقف التنفس النوبي
، إلى استرخاء القلب الأيمن .
يمكن أن تحدث وذمة الرئة الحادة في الأشخاص
الذين يبدون طبيعيين والذين يتعرضون إلى نقص
الأكسجة في الارتفاعات العالية .
ولا تعرف تماماً الآلية الأكيدة المحدثة للأعراض
، ولكن يبدو أن الشرينات الرئوية في هؤلاء
المرضى تتشنج بنقص الأكسجة أكثر من الطبيعي
. وتستجيب هذه المتلازمة لإعطاء الأكسجين
بسرعة .
أما أكثر الأسباب المحدثة للمرض القلبي الرئوي
فهو المرض الرئوي الساد المزمن .
وأحسن معالجة لاسترخاء القلب الأيمن الناجم
عن الإصابة الرئوية المزمنة هي تحسين الأكسجة
، فمعالجة المرض الرئوي المحدث مع تصحيح الأكسجة
والاحمضاض ينقص التشنج الوعائي الرئوي ويتحسن
ارتفاع الضغط الرئوي .
يمكن للمصاب بالصمة الرئوية أن يشكو من زلة
تنفسية أثناء الراحة أو تظاهرات الاحتشاء
الرئوي ومنها الألم الجنبي والسعال ونفث الدم
والوهط الدوراني الناجمة عن صمة رئوية كبيرة
أو سوء غير مفسر لاسترخاء قلب مزمن معروف
.
تؤدي الصمة الرئوية الكبيرة إلى ارتفاع حاد
في الضغط الشرياني الرئوي وتحدث استرخاء قلب
أيمن حاد.
|