القلب والنظائر المشعة

توجد ثلاث طرق مفيدة لاستعمال النظائر المشعة في السريريات القلبية: التصوير القلبي بالنظائر المشعة وومضات القلب الإروائي والومضات الولوع بالاحتشاء فالدراسة للمرور الأول والدراسة المتوازنة طريقتان أساسيتان تستعملان في تصوير القلب بالنظائر المشعة.

ففي الدراسة بالمرور الأول ، توجد آلة تصوير سريعة خاصة بالنظائر المشعة تتبع المادة المشعة المحقونة في وريد محيطي إلى القلب الأيمن فالأوعية الرئوية وإلى القلب الأيسر ، مثل تصوير مرور المادة الظليلية أثناء حقنها في القثطرة القلبية.

أما الطريقة المتوازنة فتعتمد على وسم البركة الدموية بوسم الألبومين الإنساني أو الكريات الحمر بالتكنيتيوم _ 99 _ TECHNETIUM 99 . وتؤخذ الصورة بآلة تصوير مواقته موصولة بجهاز تخطيط قلب كهربائي. وهي تقسم الدورة القلبية إلى قطع عديدة تصور كلاً منها على حدى ولعدة مرات ، ثم يعرض المتوسط النهائي كدورة قلبية واحدة ترى مرات ومرات وتشكل حلقة لانهاية لها.

أما ومضات القلب الإروائي فتستخدم في مادة مشعة تشبه البوتاسيوم هي الثاليوم 201. ولكي تجمع الخلايا الثاليوم 201 يجب أن تروى وأن تكون فعالة استقلالبياً ، أما المنطقة غير المرواة

فحوص مخبرية قلبية مختارة وغير جارحة :

التفسير

النتائج الشاذة

سبب الاختبار

الإختبا ر

يجب مقارنتها مع الأعراض

نقص التروية ( تحدث إيجابية كاذبة وسلبية كاذبة )

مريض معرض لخطر عال ، يجب على الأغلب أن يخضع لتقييمات أ خرى

لانظميات بطئة-سريعة  

 

تزحل ST مع الألم

 

ايجابي لنقص التروية في المرحلتين الأوليتين                             

خفقان

الغشي

ألم الصدر

 

تقييم القدرة الوظيفية والإنذار عند مريض معروف بأن لديه مرضاً قلبياً

 

التخطيط المديد

وظيفة بطين أيسر شاذة أثناء الراحة

 

نقص التروية أو نقص المدخر القلبي

   

 

تحويلة من الأيسر إلى الأيمن أو من الأيمن إلى الاًيسر

نقص الجزء المقذوف ، سوء حركة قسم من الجدار

 

حدوث اضطرابات حركية موضعة أو معممة بالجهد ،عدم القدرة على زيادة الجزء المقذوف بالجهد

 

مخطط وقت / فعالية رئوية شاذ                   

وظيفة البطين الاًيسر

 

 

  التقيم الجهدي لألم الصدر أو المدخر البطيني (كقلس الأبهر)

 

 

تحويلة داخل قلبية

 

التصوير الوعائي بالنظائر المشعة

ندبة قلبية

 

 

نقص تروية قلبية

خلل أثناء الجهد أو أثناء عودة الإرواء في الومضان

 

خلل في الومضان الجهدي يعود للطبيعي في الومضان الإروائي

ألم صدر ( خاصة إذا كان التخطيط البدئي غيرطبيعي )

  أو لتقيم الأهمية الوظيفية لداء إكليلي معروف

الإرواء الومضاني (الجهد ي (

احتشاء عضلة قلبية حاد  (تحدث أحياناً اٍ يجابية كاذبة في الاحتشاء القديم أوالتهاب العضلة القلبية أو اًم الدم البطنية أو آفات الثدي وكسور الأضلاع وتكلس الغضاريف أو مكونات الصمام ) ويمكن عدم رؤية الاحتشاءات الصغيرة

أخذالعضلة القلبية للنظائر المشعة . أخذ منطقة معينة للنظائر وصفي

لإثبات احتشاء عضلة قلبية حاد وخاصة إذا كان تخطيط القلب والخمائر غير مشخصة

الومضان الولوع بالاحتشاء

 

أو الميتة فإنها تبدو كبقعة باردة على صورة الومضات. وعند إجراء اختبار الجهد مع الثاليوم ، يجرى اختبار الجهد بشكله المعتاد وتحقن المادة المشعة عند الوصول إلى حد الاختبار الأقصى ثم يجري التصوير مباشرة بعد انتهاء الجهد وبعد أربعة ساعات ليسمح للثاليوم بالانتشار إلى المناطق القلبية بعد الراحة.

وتعتبر المنطقة التي لا تأخذ الثاليوم ( الباردة) في كلا الصورتين المأخوذتين بالجهد وبعد أربع ساعات احتشاء أو ندبة مخربة بصورة غير عكوسة ، أما المنطقة التي كانت باردة بالجهد ولكن عاد إليها الارتواء بعد أربع ساعات فتعتبر منطقة نقص تروية أي آفة عكوسة.

أما الومضان الولوع بالاحتشاء أو الومضان ذو البقعة الحارة فهو أن يحقن نظير مشع في الوريد ( عادة التكنيتيوم _99 مطلي بالبيروفسفات ) فيتجمع في المنطقة المخربة تخرباً لا عكوس لكشف احتشاء العضلة القلبية الحاد.

وهذا التصوير سلبي في الساعات الأولى من الاحتشاء ويصبح إيجابياً بعد حوالي 12 ساعة من الاحتشاء ويتناقص احتمال الإيجابي في الأسبوع الأول بعد الاحتشاء ويصبح ضئيلاً في أسبوعين. وتبلغ حساسيته أقصاه عند وجود احتشاء شامل لسمك الجدار الأيسر ، لكن هذه الاحتشاءات تشخص سريرياً وبتخطيط القلب الكهربائي والخمائر القلبية ولذا فمن غير الواضح فائدة الومضان الولوع بالاحتشاء في تشخيص الاحتشاءات الصغيرة.